فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 251

2.البعد العملياتي: ويضم جميع العمليات الاقتصادية التي تتم عبر قنوات التبادل

التجاري وعمليات الإنتاج الدولي ونشاط الشركات متعددة الجنسيات.

3.البعد التفاعلي: إذ يتفاعل النظام الاقتصادي الدولي مع النظم الأخرى.

ثانيا: أهداف النظام الدولي الجديد:

نتيجة للتغيرات المتسارعة والأحداث المفاجئة منها والمخطط لها مسبقة، التي تطرأ على الساحة الدولية بملامحها المتعددة - السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وغيرها. فانه يصبح من غير الممكن أن تتحدد أهداف هذا النظام وبشكل دقيق، إلا أن الهدف الأساس الذي تتكون حوله أهداف النظام أو أهداف (العولمة) ، هو الخضوع للشروط المركزية بما يفضي في النهاية إلى إذابة الخصائص الوطنية واختراق شعوب العالم بغزو أسواقها والتسلط على ثرواتها وإرجاعها إلى العهود القديمة أو إيقافها عند نقطة محددة على أقل تقدير لضمان بقاء تلك الدول المركزية الداعية إلى ترسيخ النظام الراهن في الصدارة العالمية على الدوام. ومن اجل تحقيق هذا الهدف المركزي وما يحيطه من أفكار إمبريالية، فانه يمكن رصد بعض من أهداف النظام الدولي الجديد وهي

1.إخضاع اقتصادات البلدان النامية لشروط الإدارة الرأسمالية المركزية الدولية بكافة الوسائل الممكنة، وبمساعدة المؤسسات الاقتصادية والسياسية الدولية الأمر الذي يؤدي إلى تفكيك القطاع العام وتقليص سلطة الدولة لصالح الشركات متعددة الجنسية ورأس المال الأجنبي. (1)

2.رفع شعارات تحرير التجارة الدولية وتحرير رأس المال الدولي والثورة المعلوماتية، إيهاما منها بأن ذلك سوف يكون في مصلحة جميع الشعوب المتقدمة منها والنامية، في حين أن الواقع يشير الى تدهور أوضاع البلدان النامية في ظل هذه الشعارات - فتجارتها غير مؤهلة ببضاعتها المتواضعة نسبية أن تنافس مثيلاتها في البلدان المتقدمة على مستوى الأسواق العالمية، وحركة الأموال تجري في غير صالحها

(1) حميد الجميلي، الهيمنة والاحتكارات الجديدة، مجلة الحكمة، العدد 15، بيت الحكمة , بغداد، (2000) ، ص 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت