الأحاديث الدالة على أن النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان مفردًا في حجة الوداع:
الحديث الأول: حديث عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - عام حجة الوداع، فمنّا من أهلّ بعمرة ومنّا من أهلّ بحجة وعمرة، ومنّا من أهلّ بالحج، وأهلّ رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بالحج، فأمّا من أهلّ بالحج أو جمع الحج والعمرة لم يحلوا حتى كان يوم النحر.
رواه البخاري [1] ، ومسلم [2] ، واللفظ للبخاري.
الحديث الثاني: عن ابن عمر رضي الله عنهما: أهللنا مع رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بالحج مفردًا. وفي رواية: (أنّ رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أهلّ بالحج مفردًا) .
رواه مسلم [3] .
الحديث الثالث: قول جابر رضي الله عنه في حديث الطويل عند مسلم: (لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة) [4] .
(1) صحيح البخاري، كتاب الحج، باب التمتع والإقران والإفراد بالحج وفسخ الحج لمن لم يكن معه هدي، (2/ 567) رقم (1487) .
(2) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب بيان وجوه الإحرام وأنّه يجوز إفراد الحج والتمتع والقِران، (2/ 870) رقم (1211) .
(3) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب في الإفراد والقِران بالحج والعمرة، (2/ 904) رقم (1231) .
(4) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب حجة النبي صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم، (2/ 886) رقم (1218) .