"اختلاف الحديث"، ثمّ جاء من بعده أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة وصنّف كتابه"تأويل مختلف الحديث"، ومن الكتب أيضًا: كتاب"مشكل الآثار"للإمام أبي جعفر الطحاوي، وقد شرحه نفسه في"شرح مشكل الآثار"، كما أنَّ كتاب"صحيح ابن خزيمة"شمل على كثير من هذا العلم.
ومن الكتب أيضًا: كتاب مشكل الحديث لابن فورك، وكتاب"كشف المشكل"لابن الجوزي، وكتاب"مشكلات الأحاديث النبوية وبيانها"لعبد الله النجدي.
وسأتكلم بإيجاز عن ثلاثة من أهم هذه الكتب:
1 -اختلاف الحديث للإمام الشافعي.
2 -تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة.
3 -مشكل الآثار للطحاوي.
(اختلاف الحديث) للإمام الشافعي (ت 204) :
يُعتبر هذا الكتاب أول كتاب في هذا العلم، وقد افتتحه الإمام الشافعي بمقدمة مهمة، تكلم فيها عن منزلة السنة وحجية خبر الآحاد، ثمّ ذكر قواعد متعلقة بمختلف الحديث، ثمّ ذكر الأحاديث.
سمات الكتاب:
-اشتمل كتابه على (253) حديثًا، وجميعها من أحاديث الأحكام.
-رتب أحاديث الكتاب على الأبواب الفقهية، لكنّه لم يرتب الأبواب الترتيب المعروف في كتب الفقه.
-كان يذكر الأحاديث بأسانيدها، ويبين عللها ويذكر لها طرقًا