فهرس الكتاب

الصفحة 1418 من 4434

1705 - حدَّثنا ابنُ السَّرح، حدَّثنا ابنُ وهبِ، أخبرني مالكٌ، بإسناده ومعناه، زاد:

"سِقاؤُها تَرِدُ الماءَ وتأكلُ الشجر"ولم يقل:"خُذْها"في ضالة الشاء، وقال في اللقطة:"عرِّفها سنةً، فإن جاء صاحبُها وإلا فشأنَك بها". ولم يذكر:"استنفِق" [1] .

قال أبو داود: رواه الثوري وسليمان بن بلال وحمادُ بن سلمة، عن ربيعة مثله، لم يقولوا:"خُذْها".

1706 - حدَّثنا محمدُ بنُ رافع وهارونُ بنُ عبد الله - المعنى - قالا: حدَّثنا ابنُ أبي فُدَيكٍ، عن الضحاك - يعني ابن عثمانَ - عن بُسرِ بن سعيد

= وقوله: في الإبل: معها حذاؤها وسقاؤها، فإنه يريد بالحذاء أخفافها، يقول: إنها تقوى على السير وقطع البلاد، وأراد بالسقاء: أنها تقوى على ورود المياه، فتحمل ريها في أكراشها.

فإن كانت الإبل مهازيل لا تنبعث فإنها بمنزلة الغنم التي قيل فيها: هي لك أو لأخيك أو للذئب.

وقوله:"استنفق": قال العيني: من الاستنفاق وهو استفعال، وباب الاستفعال للطلب، لكن الطلب على قسمين: صريح وتقديري، وها هنا لا يتأتى الصريح، فيكون للطلب التقديري، وقال النووي: ومعنى"استنفِق بها": تملّكْها، ثم أنفقها على نفسك.

(1) إسناده صحيح. ابن السرح: هو أحمد بن عمرو الأموي، وابن وهب: هو عبد الله.

وهو عند مالك في"الموطأ"2/ 757، ومن طريقه أخرجه البخاري (2372) و (2429) و (2430) ، ومسلم (1722) ، والنسائي في"الكبرى" (5783) ، ورواية النسائي مختصرة بقطعة التعريف باللقطة.

وهو في"صحيح ابن حبان" (4889) و (4898) .

وانظر ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت