فهرس الكتاب

الصفحة 1417 من 4434

قال أبو داود: ليسَ يقولُ هذه الكلمة إلا حمادٌ في هذا الحديث، يعني:"فعَرَفَ عَدَدَها" [1] .

1704 - حدَّثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ، عن ربيعةَ بن أبي عبدِ الرحمن، عن يَزيدَ مولى المُنبعثِ

عن زيدِ بنِ خالدِ الجُهَني: أنَّ رجلًا سألَ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - عن اللُّقَطَة، فقال:"عَرِّفها سنةً، ثم اعْرِف وِكاءَها وعِفَاصَهَا ثم استنْفِقْ بها، فإن جاءَ ربُّها فأدِّها إليه"فقال: يا رسول الله فَضَالَّةُ الغَنَمِ؟ فقال:"خُذْها، فإنما هِيَ لَكَ أو لأخيِكَ أو للذِّئب"قال: يا رسولَ الله فضالَّة الإبل؟ فغَضِبَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - حتى احمرَّتْ وجنتاه، أو احْمَرَّ وجْهُهُ، وقال:"مَا لَكَ ولَها؟ مَعَها حِذاؤُها وسِقاؤُها حتى يأتيَها رَبُّها" [2] .

(1) مقالة أبي داود هذه زيادة أثبتناها من (هـ) و (و) . وهما برواية ابن داسه.

(2) إسناده صحيح.

وأخرجه البخاري (2436) و (6112) ، ومسلم (1722) ، والترمذي (1427) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (91) و (2427) و (2438) و (5292) ، ومسلم (1722) من طرق عن ربيعه بن أبي عبد الرحمن، به.

وأخرج منه قطعة السؤال عن الضَّالة: النسائي في"الكبرى" (5740) و (5772) من طريق إسماعيل بن أمية، ربيعة بن أبي عبد الرحمن، به.

وأخرج منه قطعة التعريف باللقطة: النسائي (5784) من طريق إسماعيل بن أمية عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، به.

وانظر ما سيأتي برقم (1705 - 1708) .

قال الخطابي: الوكاء: الخيط يشد به الصرَّة، والعفاص: الوعاء الذي يكون فيه النفقة، وأصل العفاص: الجلد الذي يلبس رأس القارورة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت