فهرس الكتاب

الصفحة 3596 من 4434

شَقِي قاتل هذا، فلما مضى قال: وما أُرى هذا إلا قد شَقِيَ، سمعتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يقولُ:"مَن مَشَى إلى رجلٍ مِن أُمَّتي لِيقتُله فليقُلْ هكذا -يعني فليمُدَّ عُنُقَه [1] -، فالقاتِلُ في النَّارِ والمقتولُ في الجنة" [2] .

قال أبو داود: رواه الثوريُّ، عن عونٍ، عن عبدِ الرحمن بنِ سُميرٍ أو سميرة، ورواه ليثُ بن أبي سُليم، عن عونٍ، عن عبد الرحمن بن سُميرةَ.

قال أبو داود: قال لي الحسنُ بن عليٍّ: حدَّثنا أبو الوليد -يعني بهذا الحديثِ- عن أبي عوانةَ، فقال: هو في كتابي ابن سبرةَ، وقالوا: سَمُرة، وقالوا: سميرة، هذا كلام أبي الوليد. اختلفوا فيه.

4261 - حدَّثنا مُسَدد، حدَّثنا حمادُ بنُ زيدِ، عن أبي عِمرَانَ الجَوني، عن المُشَعثِ بنِ طريفٍ، عن عبدِ الله بن الصَّامت

عن أبي ذرٍّ، قال: قال لي رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"يا أبا ذرِّ"قلتُ: لبيكَ يا رسولَ الله وسَعْديك، فذكرَ الحديثَ، قال فيه:"كيفَ أنتَ إذا أصابَ"

(1) قوله: يعني فليمد عنقه. زيادة أثبتناها من (ب) وهامش (ج) مصححًا عليها.

(2) إسناده ضعيف لجهالة عبد الرحمن الراوى عن ابن عمر، وقد اختلف في اسم أبيه، فقيل: سمرة، وقيل: سمير، وقيل: سميرة إلى غير ذلك كما بينه المصنف بإثر الحديث. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكرى، وأبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك.

وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 121، وأحمد (5708) و (5754) ، وأبو يعلى (5732) ، والطبراني في"الأوسط" (1994) ، وأبو نعيم في"الحلية"8/ 250، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"64/ 7، والمزي في ترجمة عبد الرحمن من"تهذيب الكمال"17/ 161 من طرق عن عون بن أبي جُحيفة، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت