فهرس الكتاب

الصفحة 3598 من 4434

قال أبو داود: لم يذكرِ المُشعَّث في هذا الحديثِ غيرُ حمادِ بن زيدٍ.

4262 - حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بنِ فارس، حدَّثنا عفانُ بنُ مُسلم، حدَّثنا عبدُ الواحدِ بنُ زياد حدَّثنا عاصمٌ الأحولُ، عن أبي كَبشةَ قال:

سمعت أبا موسى يقولُ: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"إن بين أيدِيكُم فِتَنأ كقِطَعِ الليلِ المُظلِمِ، يُصبِحُ الرَّجُلُ فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا، ويُمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، القاعِدُ فيها خير مِن القائِم، والقائمُ فيها خيرٌ مِن الماشِي، والماشِي فيها خير مِن السَّاعي قالوا: فما تأمُرُنا؟ قال:"كونوا أحلاسَ بيوتِكُم" [1] ."

= وانظر تمام تخريجه في"مسند أحمد" (21325) . وسيأتي بعضه مكررًا برقم (4409) قال الخطابي: البيت هاهنا: القبر، والوصيف: الخادم: يريد أن الناس يشتغلون عن دفن موتاهم حتى لا يوجد فيهم من يحفر قبر الميت أو يدفنه إلا أن يُعطى وصيفًا أو قيمته.

وقد يكون معناه أن مواضع القبور تضيق عنهم، فيبتاعون لموتاهم القبور، كل قبر بوصيف.

وقوله: يبهرك شعاع السيف: معناه: يغلبك ضوؤه وبريقه، والباهر: المضيء الشديد الإضاءة.

(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي كبشة -وهو السدوسي-. فقد قال الذهبي في"الميزان": لا يُعرف. وقد اختُلف في رفع هذا الحديث ووقفه، رفعه عبد الواحد بن زياد ووقفه أبو معاوية وعلي بن مُسهر وجرير بن عبد الحميد، وذكر الدارقطني أن القاسم بن معن رواه مرفوعًا كذلك كرواية عبد الواحد بن زياد، ذكر ذلك في"العلل"7/ 247 ثم قال: فإن كان عبد الواحد بن زياد حفظ مرفوعًا، فالحديث له، لأنه ثقة. قلنا: وقد سلف من طريق الهزيل بن شرحبيل عن أبي موسى مرفوعًا برقم (4259) وإسناده حسن.

وأخرجه أحمد (19662) ، والبزار (3190) ، والآجري في"الشريعة"ص 50، والحاكم 4/ 440، والبيهقي في"شعب الإيمان" (752) ، وابن البناء في"الرسالة ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت