فهرس الكتاب
4263 - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ الحَسَنِ المِصِّيصِيُّ، حدَّثنا حجَّاج -يعني ابنَ محمَّد- أخبرنا الليثُ بنُ سعْدٍ، حدَّثني معاويةُ بنُ صالحٍ، أن عبدَ الرحمن بنَ جُبير حدَّثه، عن أبيه
عن المقدادِ بن الأسود، قال: أيمُ الله، لقد سمعتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يقول:"إن السعيدَ لَمَن جُنِّبَ الفِتَنَ، إنَّ السعيدَ لَمَن جُنِّبَ الفِتَنَ، إن السعيدَ لَمَن جُنِّبَ الفِتَنَ، ولَمَن ابتُلِيَ فَصَبَرَ فواهًا" [1] .
= المغنية"ص 43. من طريق عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وسكت عنه الذهبي."
وأخرجه نعيم بن حماد في"الفتن" (449) ، وابن أبي شيبة 15/ 11، وهناد بن السَّري في"الزهد" (1237) عن أي معاوية محمَّد بن خازم الضرير، وابن أبي شيبة 15/ 11 عن علي بن مُسهر، ونعيم بن حماد (12) عن جرير بن عبد الحميد، ثلاثتهم عن عاصم الأحول، به. موقوفًا من كلام أبي موسى الأشعري.
وقد سلف من طريق آخر برقم (4259) ، وله شواهد ذكرناها هناك.
الأحلاس: جمع حِلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبهها به للزومها ودوامها.
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه البزار (2112) ، والطبراني في"المعجم الكبير"20/ (598) ، وفي"مسند الشاميين" (2021) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"1/ 175، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"60/ 179 من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد.
قال الخطابي:"واهًا"، كلمة معناها التلهُّف، وقد يوضع أيضًا موضع الإعجاب بالشيء، فإذا قلت: ويهًا، كان معناها: الإغراء.
وفي"بذل المجهود": قوله: فواهًا: تحسر لمن قتل وهو مظلوم، أو استطابة لحاله باعتبار مآله. قلنا: وواها: اسم فعل مضارع بمعنى أتعجب، وأسماء الأفعال هي التي تدل على معنى الفعل ولا تقبل علاماته.