فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 180

الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي (121)

وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِنَصْبِ: { نُكَذِّبَ } ، وَ { نَكُونَ } ؛ وَأُخِذَ لَهُ النَّصْبُ

فِي الْفِعْلَيْنِ مِنَ الْعَطْفِ مَعَ حَذْفِ الْعَاطِفِ ، أَيْ: وَانْصِبْ"فِتْنَتَهُمْ ،"

وَنُكَذِّبَ ، وَالْوِلاَ"."

وَقَرَأَ خَلَفٌ بِرَفْعِ الْفِعْلَيْنِ: { نُكَذِّبُ } ،وَ { نَكُونُ } ، وَبِتَأْنِيثِ: { تَكُنْ } .

فَيَكُونُ مَفْعُولُ:"اِرْفَعْ"مَحْذُوفًا لِلْعِلْمِ بِهِ ؛ وَالتَّقْدِيرُ: اِرْفَعِ الْفِعْلَيْنِ

لِخَلَفٍ اللَّذَيْنِ أَمَرْتُ بِنَصْبِهِمَا لِيَعْقُوبَ .

وَخَلَفٌ عَلَى أَصْلِهِ فِي نَصْبِ التَّاءِ مِنْ: { فِتْنَتَهُمْ } . وَأَبُو جَعْفَرٍ

كَنَافِعٍ فِي كُلِّ مَا ذُكِرَ (1) .

وَقَرَأَ يَعْقُوبُ [ تَعْقِلُونَ ] بِتَاءِ الْخِطَابِ فِي: { أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (32) } هُنَا ، وَفِي

السُّورَةِ الَّتِي تَحْتَهَا وَهِيَ الْأَعْرَافُ ، وَفِي يُوسُفَ ، وَالْقَصَصِ ، وَيَس~ .

قَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَرُوَيْسٌ: { فَتَّحْنَا عَلَيْهُِمْ ... (44) } هُنَا ، وَ: لَفَتَّحْنَا

عَلَيْهُِمْ... (96) بِالْأَعْرَفِ ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ .

وَقَرَأَ يَعْقُوبُ وَأَبُو جَعْفَرٍ: { حَتَّى إِذَا فُتِّحَتْ يَاجُوجُ } فِي

الْأَنْبِيَاءِ ، { فَفَتَّحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ } بِالْقَمَرِ ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ فِيهِمَا .

وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ: { فَإِنَّهُمُواْ لَا يُكَذِّبُونَكَ } بِتَشْدِيدِ الذَّالِ ، وَيَلْزَمُهُ

فَتْحُ الْكَافِ ؛ وَأُخِذَ لَهُ التَّشْدِيدُ مِنَ الْعَطْفِ عَلَى الْكَلِمَاتِ الْمَأْمُورِ

بِتَشْدِيدِهَا .

(1) فَيَقْرَأُ: {مَنْ يُصْرَفْ } فِي الْأَنْعَامِ بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَجْهُولِ .

وَيَقْرَأَ: { وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ } فِي الْأَنْعَامِ ، وَفِي سَبَأٍَ بِنُونِ الْعَظَمَةِ فِي الأَفْعَالِ الأرْبَعَةِ .

وَيَقْرَأُ: { لَمْ تَكُنْ فِتْنَتَهُمْ } بِتَاءِ التَّأْنِيثِ فِي: { تَكُنْ } ، وَنَصْبِ تَاءِ: { فِتْنَتَهُمْ } .

وَيَقْرَأُ: { وَلَا نُكَذِّبُ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونُ } بِرَفْعِ الْبَاءِ وَالنُّونِ فِي الْفِعْلَيْنِ .

كَتَبَهُ / أَبُو الْأَنْصَارِ الشَّافِعِيُّ الَّذِي أَعَدَّ الْكِتَابَ لِلشَّامِلَةِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت