فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 180

(106) الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي

وَقَوْلُهُ:"وَأَوْ * وَلَ السَّاكِنَيْنِ اضْمُمْ (فَـ) ـتًى وَبِقُلْ (حَـ) ـلاَ ..بِكَسْرٍ".

مَعْنَاهُ: أَنَّ خَلَفًا قَرَأَ بِضَمِّ أَوَّلِ السَّاكِنَيْنِ ، نَحْوُ: { فَمَنُ اضْطُرَّ } ، وَلَقَدُ

اسْتُهْزِئَ ، { قُلُ ادْعُواْ اللهَ أَوُ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ } . وَأَنَّ يَعْقُوبَ قَرَأ َ بِكَسْرِ

أَوَّلِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا كَانَ السَّاكِنُ الْأَوَّلُ اللاَّمَ مِنَ كَلِمَةِ: { قُلْ } ؛ وَيُوَافِقُ

أَصْلَهُ فِي غَيْرِ: { قُلْ } ، فَيَضُمُّ فِي: { أَوْ } ، وَيَكْسِرُ فِي غَيْرِهِ .

ثُمَّ أَفَادَ النَّاظِمُ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ يَقْرَأُ: { فَمَنُ اضْطِرَّ } حَيْثُ وَقَعَ

بِكَسْرِ الطَّاءِ .

73-... ... ... ... ... ....* وَرَفْعُكَ لَيْسَ الْبِرَّ (فَـ) ـوْزٌ وَثَقِّلاَ

76-وَنُذْرًا وَنُكْرًا رُسْلُنَا خُشْبُ سُبْلَنَا * (حِـ) ـمًى عُذْرًا اوْ ( يَـ ) ـا قُرْبَةٌ سَكَّنَ ( ا ) لْمَلاَ

قَرَأَ خَلَفٌ: { لَيْسَ الْبِرُّ } بِرَفْعِ الرَّاءِ ؛ وَكَذَلِكَ أَبُو جَعْفَرٍ

وَيَعْقُوبُ مِنَ الْوِفَاقِ .

وَقَوْلُهُ:"وَثَقِّلاَ .. وَلَكِنْ وَبَعْدُ انْصِبْ (أَ) لاَ". يَعْنِي: أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ قَرَأَ:

{ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ } ، { وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى } بِتَشْدِيدِ النُّونِ ، وَنَصْبِ

{ الْبِرَّ } فِيهِمَا .

وَقَوْلُهُ:"اشْدُدْ لِتُكْمِلُواْ * كَمُوصٍ (حِـ) ـمًى". مَعْنَاهُ: أَنَّ يَعْقُوبَ قَرَأَ:

{ وَلِتُكَمِّلُواْ الْعِدَّةَ } بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، وَيَلْزَمُهُ فَتْحُ الْكَافِ .

وَقَرَأَ أَيْضًا: { فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوَصٍّ } بِتَشْدِيدِ الصَّادِ ، وَيَلْزَمُهُ فَتْحُ الْوَاوِ .

وَقَوْلُهُ:"وَالْعُسْرُ وَالْيُسْرُ (أُ) ثْقِلاَ .. وَالُاذْنُ وَسُحْقًا الُاكْلُ (إِ) ذْ". مَعْنَاهُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت