الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي (135)
{ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ } ؛ فَقَدِ اتَّفَقَ الْقُرَّاءُ الْعَشَرَةُ عَلَى كَسْرِ
السِّينِ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ .
وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ: { وَظَنُّواْ أَنَّهُمُواْ قَدْ كُذِبُواْ } بِتَخْفِيفِ الذَّالِ .
وَقَرَأَ يَعْقُوبُ: { فَنُجِّيَ } بِحَذْفِ النُّونِ الثَّانِيَةِ ، وَتَشْدِيدِ الْجِيمِ ،
وَفَتْحِ الْيَاءِ ، كَمَا نَطَقَ بِهِ .
[ الرَّعْدُ ]
وَقَرَأَ كَذَلِكَ: { يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ } بِيَاءِ التَّذْكِيرِ ،: وَسَيَعْلَمُ
الْكُفَّارُ بِالْجَمْعِ ،: { وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ } بِضَمِّ الصَّادِ ؛ وَكَذَلِكَ:
{ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ } فِي غَافِرٍ بِضَمِّ الصَّادِ. وَعُلِمَ تَنَاوُلُ اللَّفْظِ
لِلْمَوْضِعَيْنِ مِنَ الشُّهْرَةِ .
139-يَضِلُّ اضْمُمَنْ لُقْمَانَ (حُـ) ـزْ غَيْرُهَا ( يَـ) ـدٌ * وَ (فُـ) ـزْ مُصْرِخِيِّ افْتَحْ/ عَلِيٌّ كَذَا (حَـ) ـلاَ
قَرَأَ رُوَيْسٌ: { اللهُ الَّذِي } بِرَفْعِ الْهَاءِ مِنْ لَفْظِ الْجَلاَلَةِ حَالَ
الِابْتِدَاءِ بِهِ ، فَإِنْ وَصَلَهُ بِمَا قَبْلَهُ خَفَضَ الْهَاءَ . وَكَذَلِكَ قَرَأَ: { إَِنَّا صَبَبْنَا }
فِي سُورَةِ عَبَسَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ حِينَ الِابْتِدَاءِ بِـ: { إِنَّا } ، فَإِنْ وَصَلَهَا بِمَا
قَبْلَهَا فَتَحَ هَمْزَتَهَا . فَقَوْلُ النَّاظِمِ:"وَاخْفِضْ". رَاجِعٌ لِلَفْظِ الْجَلاَلَةِ ؛
وَقَوْلُهُ:"اِفْتَحْهُ". رَاجِعٌ لِلَفْظِ: { أَِنَّا } ؛ وَقَوْلُهُ:"مُوصِلاَ"حَالٌ . أَيْ:
اِخْفِضْ هَاءَ لَفْظِ الْجَلاَلَةِ حَالَ كَوْنِكَ وَاصِلًا لَهُ بِمَا قَبْلَهُ ؛ وَافْتَحْ
هَمْزَةَ: { أَنَّا } حَالَ كَوْنِكَ وَاصِلًا لَهَا بِمَا قَبْلَهَا .