الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي (161)
قَالَ الْعَلاَّمَةُ النُّوَيْرِيُّ:
"فَإِنْ قُلْتَ: قَدْ ذَكَرَ النَّاظِمُ فِي آلِ عِمْرَانَ أَنَّ خَلَفًا قَرَأَهُ فِي الْكُلِّ"
بِالتَّشْدِيدِ حَيْثُ قَالَ فِي آلِ عِمْرَانَ:"يُبَشِّرُ كُلاًّ (فِـ) ـدْ". فَمَا وَجْهُ ذِكْرِهِ
هُنَا ؟
قُلْتُ: لِئَلاَّ يُتَوَهَّمَ التَّخْصِيصُ لِطُولِ الْعَهْدِ"اِنْتَهَى ."
يَعْنِي: لَوْ نَصَّ هُنَا عَلَى يَعْقُوبَ وَحْدَهُ لَتُوُّهِمَ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي
يُشَدِّدُ دُونَ خَلَفٍ ؛ فَرَفْعًا لِهَذَا التَّوَهُّمِ نَصَّ عَلَى خَلَفٍ أَيْضًا .
وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ: { أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ } بِنَصْبِ الْفِعْلَيْنِ .
[ الزُّخْرُفُ ]
وَقَرَأَ يَعْقُوبُ: {وَجَعَلُواْ الْمَلاَئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِنْدَالرَّحْمَنِ إِنَاثًا }
بِنُونٍ سَاكِنَةٍ [ مُخْفَاةٍ ] فِي مَكَانِ الْبَاءِ الْمَفْتُوحَةِ الْمَمْدُودَةِ ،
وَبَعْدَ النُّونِ السَّاكِنَةِ دَالٌ مَفْتُوحَةٌ كَمَا لَفَظَ بِهِ ؛
وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ كَذَلِكَ مِنَ الْوِفَاقِ .
204-وَ (طِـ) ـبْ يَرْجِعُونَ النَّصْبُ في قِيلِهِ (فَـ) ـشَا */ وَتَغْلِي فَذَكِّرْ (طُـ) ـلْ وَضَمُّ اعْتِلُو (حَـ) ـلاَ
قَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ: { قُلْ أَوَلَوْ جِينَاكُمْ } كَمَا لَفَظَ بِهِ .
وَقَرَأَ أَيْضًا: { سَقْفًا مِنْ فِضَّةٍ } بِفَتْحِ السِّينِ ، وَإِسْكَانِ الْقَافِ
كَمَا لَفَظَ بِهِ ؛ كَقِرَاءَةِ أَبِي عَمْرٍو الْبَصْرِيِّ .
وَقَرَأَهُ يَعْقُوبُ [ سُقُفًا ] بِضَمِّ السِّينِ وَالْقَافِ ؛ كَقِرَاءَةِ حَفْصٍ .