(6) الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي
نُبْذَةٌ مُفِيدَةٌ فِي مُؤَلِّفِ الْإِيضَاحِ
"رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى"
هُوَ"عَبْدُ الْفَتَّاحِ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي"الْمَوْلُودُ فِي
دَمَنْهُورِ الْبُحَيْرَةِ جُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ الْعَرَبِيَّةِ فِي 14/10/1907م . عَالِمٌ
مُبَرَّزٌ فِي الْقِرَاءَاتِ وَعُلُومِهَا ، وَفِي الْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ ، مِنْ
أَفَاضِلِ عُلَمَاءِ الْأَزْهَرِ وَخِيرَتِهِمْ ، آيَةُ الدَّهْرِ ، وَوَحِيدُ الْعَصْرِ .
اِلْتَحَقَ بِالْمَعْهَدِ الْأَزْهَرِيِّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ بَعْدَ أَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ
الْكَرِيمَ ، وَتَدَرَّجَ فِي التَّعْلِيمِ حَتَّى حَصَلَ عَلَى شَهَادَةِ التَّخَصُّصِ
الْقَدِيمِ"الدُّكْتُورَاةُِ حَالِيًا"عَامَ 34/1935م . تَتَلْمَذَ عَلَى كِبَارِ عُلَمَاءِ
عَصْرِهِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَالْقَاهِرَةِ ، مِنْهُمْ: الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ تَاجُ الدِّينِ فِي
التَّفْسِيرِ ، وَالشَّيْخُ شِحَادَةُ مِنِيسِي فِي الْبَلَاغَةِ ، وَالشَّيْخُ حَسَنُ الشَّرِيفُ
فِي الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ ، وَالشَّيْخُ أَمِينٌ مَحْمُودٌ سُرُورٌ فِي التَّوْحِيدِ ،
وَحَضَرَ الْمَنْطِقَ وَأَدَبَ الْبَحْثِ عَلَى الشُّيُوخِ الْأَفَاضِلِ: مَحْمُودٍ
شَلْتُوتٍ شَيْخِ الْأَزْهَرِ ،وَعَبْدِ اللهِ دِرَازٍ ،وَعَبْدِ الْحَلِيمِ قَادُومٍ .. وَالشَّيْخِ
مُحَمَّدٍ الْخِضْرِ حُسَيْنٍ شَيْخِ الْأَزْهَرِ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ .
وَظَائِفُهُ بِالْأَزْهَرِ الشَّرِيفِ: عُيِّنَ مُدَرِّسًا ثَانَوِيًّا عَقِبَ التَّخَرُّجِ ،
وَرَئِيسًا لِقِسْمِ الْقِرَاءَاتِ بِكُلِّيَّةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِالْأَزْهَرِ ، وَمُفَتِّشًا عَامًّا
بِالْمَعَاهِدِ الْأَزْهَرِيَّةِ ، وَشَيْخًا لِلْمَعْهَدِ الْأَزْهَرِيِّ بِدُسُوقٍ ، ثُمَّ الْمَعْهَدِ
الْأَزْهَرِيِّ بِمَدِينَتِهِ دَمَنْهُورَ ، وَوَكِيلًا عَامًّا لِلْمَعَاهِدِ الْأَزْهَرِيَّةِ ، وَمُدِيرًا
عَامًّا لِلْمَعَاهِدِ الْأَزْهَرِيَّةِ ، ثُمَّ رَئِيسًا لِقِسْمِ الْقِرَاءَاتِ بِكُلِّيَّةِ الْقُرْآنِ
الْكَرِيمِ وَالدِّرَاسَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِالْجَامِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ .