(142) الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي
أَصْلِهِ فِي فَتْحِ التَّاءِ وَالْقَافِ . وَقَرَأَ يَعْقُوبُ: { قَوْلَ الْحَقِّ } بِنَصْبِ
اللاَّمِ . وَقَرَأَ رَوْحٌ: { وَإِنَّ اللهَ رَبِّي } بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ . وَقَرَأَ رُوَيْسٌ: تِلْكَ
الْجَنَّةُ الَّتِي نُوَرِّثُ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ ؛ وَيَلْزَمُهُ فَتْحُ الْوَاوِ . وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ:
{ أَوَلَا يَذَّكَّرُ الْإِنْسَانُ } بِفَتْحِ الذَّالِ وَالْكَافِ ، وَتَشْدِيدِهِمَا . وَعُلِمَ
التَّشْدِيدُ لَهُ مِنَ الْعَطْفِ عَلَى الْمُشَدَّدِ قَبْلَهُ .
156-وَ (فُـ) ـزْ وَلَدًا لَا نُوحَ فَافْتَحْ يَكَادُ أَنْـ*ـنِثِ / انِّي أَنَا افْتَحْ ( آ ) دَ وَالْكَسْرَ (حُـ) ـطْ وَلاَ
قَرَأَ خَلَفٌ: { مَالًا وَوَلَدًا } ، { وَقَالُواْ اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا } ، أَنْ دَعَوْا
لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا ، { وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا } ؛ الْأَرْبَعَةُ فِي
هَذِهِ السُّورَةِ ؛ { قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ } بِالزُّخْرُفِ ؛ قَرَأَ هَذِهِ
الْمَوَاضِعَ الْخَمْسَةَ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَاللاَّمِ .
وَأَمَّا مَوْضِعُ نُوحٍ: { وَاتَّبَعُواْ مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوُلْدُهُ } فَقَرَأَهُ بِضَمِّ
الْوَاوِ ، وَسُكُونِ اللاَّمِ وِفَاقًا لِأَصْلِهِ ؛ وَلِهَذَا اسْتَثْنَاهُ بِقَوْلِهِ:"لَا نُوحَ"؛
وَقَوْلُهُ:"فَافْتَحْ". أَيْ: الْوَاوَ وَاللاَّمَ . وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ: تَكَادُ
السَّمَاوَاتُ هُنَا ، وَفِي الشُّورَى بِتَاءِ التَّأْنِيثِ .
[ طَهَ ]
وَقَرَأَ أَيْضًا: { أَنِّيَ أَنَا رَبُّكَ } بِفَتْحِ هَمْزَةِ: { أَنَّي } . وَقَرَأَ
يَعْقُوبُ: { إِنَّي أَنَا } الْمَذْكُورَ ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ . وَقَرَأَ خَلَفٌ: وَأَنَا
اخْتَرْتُكَ كَحَفْصٍ كَمَا لَفَظَ بِهِ .