فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 180

(152) الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي

وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَيَعُقُوبُ: { وَلَا تُصَعِّرْ } بِتَشْدِيدِ الْعَيْنِ مِنْ غَيْرِ

أَلِفٍ قَبْلَهَا كَمَا لَفَظَ بِهِ .

وَقَرَأَ يَعْقُوبُ: { وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً } بِسُكُونِ الْعَيْنِ ، وَتَاءٍ

مَنْصُوبَةٍ مُنَوَّنَةٍ عَلَى الْإِفْرَادِ كَمَا لَفَظَ بِهِ .

[ السَّجْدَةُ ]

وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ: { الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ }

بِسُكُونِ اللاَّمِ .

وَقَرَأَ يَعْقُوبُ: { مَا أُخْفِيْ لَهُمْ } بِسُكُونِ الْيَاءِ ؛ وَفُهِمَ ذَلِكَ مِنَ

الْعَطْفِ عَلَى التَّرْجَمَةِ السَّابِقَةِ . وَقَرَأَهُ خَلَفٌ بِفَتْحِ الْيَاءِ . وَقَرَأَ أَيْضًا: لَمَّا

صَبَرُواْ بِفَتْحِ اللاَّمِ ، وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ ؛ وَعُلِمَ لَهُ تَشْدِيدُ الْمِيمِ مِنَ الشُّهْرَةِ .

وَقَرَأَ رُوَيْسٌ: { لِمَا صَبَرُواْ } بِكَسْرِ اللاَّمِ ، وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ ؛

وَعُلِمَ تَخْفِيفُ الْمِيمِ مِنَ الشُّهْرَةِ أَيْضًا (1) .

سُورَةُ الأَحْزَابِ وَسَبَإٍَ وَفَاطِرٍ[ 7 ]

قَرَأَ يَعْقُوبُ: { بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2) } ، { بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) } بِتَاءِ

الْخِطَابِ.وَقَرَأَ خَلَفٌ: { الظُّنُونَاْ (10) } ،وَ {أَطَعْنَا الرَّسُولَاْ (66) } ، {فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَاْ (67) }

بِإِثْبَاتِ الْأَلِفِ بَعْدَ النُّونِ فِي الْأَوَّلِ ، وَبَعْدَ اللاَّمِ فِي الثَّانِي وَالثَّالِثِ ،

(1) مَعْنَى"الشُّهْرَةِ"هُنَا: أَنَّ اللاَّمَ الْمَفْتُوحَةَ فِي: { لَمَّا } لَا تَكُونُ مِيمُهَا إِلَّا مُشَدَّدَةً ،

وَذَلِكَ لِأَنَّهَا تَكُونُ بِمَعْنَى:"حِينَ"، أَيْ: وَجَعَلْنَامِنْهُمْ أَئِمَّةً حِينَ صَبَرُواْ .

وَأَمَّا { لِمَا } الْمَكْسُورَةُ اللاَّمِ فَلَا تَكُونُ مِيمُهَا إِلَّا مُخَفَّفَةً ، وَذَلِكَ لِأَنَّ اللاَّمَ لَامُ التَّعْلِيلِ ،

وَ { مَا } مَصْدَرِيَّةٌ ، فَتَنْسَبِكُ مَعَ الْفِعْلِ بَعْدَهَا بِمَصْدَرٍ ، وَالتَّقْدِيرُ: وَجَعَلْنَامِنْهُمْ أَئِمَّةً

لِصَبْرِهِمْ ، أَيْ: لِأَجْلِ صَبْرِهِمْ . فَـ { لَمَّا } الْمَفْتُوحَةُ اللاَّمِ ، الْمُشَدَّدَةُ الْمِيمِ هِيَ كَلِمَةٌ

وَاحِدَةٌ بِمَعْنَى"حِينَ"؛ وَأَمَّا { لِمَا } الْمَكْسُورَةُ اللاَّمِ ، الْمُخَفَّفَةُ الْمِيمِ فَهِيَ كَلِمَتَانِ:

الْأُوْلَى: لَامُ التَّعْلِيلِ ؛ وَالثَّانِيَةُ: { مَا } الْمَصْدَرِيَّةُ .وَاللهُ أَعْلَمُ .

كَتَبَهُ / أَبُو الْأَنْصَارِ الشَّافِعِيُّ الَّذِي أَعَدَّ الْكِتَابَ لِلشَّامِلَةِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت