الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي (151)
وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ: { وَنَقُولُ ذُوقُواْ ... (55) } بِالنُّونِ . وَقَرَأَ أَيْضًا:
{ وَلِيَتَمَتَّعُواْ ... (66) } بِكَسْرِ اللاَّمِ .
قَرَأَ رُوَيْسٌ: { ثُمَّ إِلَيْهِ تَرْجِعُونَ ... (11) } بِتَاءِ الْخِطَابِ . وَهُوَ عَلَى قَاعِدَتِهِ
فِي فَتْحِ التَّاءِ ، وَكَسْرِ الْجِيمِ .
وَقَرَأَ يَعْقُوبُ: { لِتُرْبُوْا ... (39) } بِتَاءِ الْخِطَابِ مَضْمُومَةً ، مَعَ سُكُونِ الْوَاوِ .
وَفُهِمَ لَهُ الْخِطَابُ مِنَ الْعَطْفِ عَلَى التَّرْجَمَةِ السَّابِقَةِ بِحَذْفِ حَرْفِ
الْعَطْفِ ؛ وَلَمْ يَنُصَّ عَلَى سُكُونِ الْوَاوِ اعْتِمَادًا عَلَى قَوَاعِدِ الْعَرَبِيَّةِ (1) .
وَقَرَأَ رَوْحٌ: { لِنُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُواْ } بِالنُّونِ كَقِرَاءَةِ قُنْبُلٍ .
وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ: { وَيَجْعَلُهُ كِسْفًا } بِسُكُونِ السِّينِ كَمَا لَفَظَ بِهِ .
وَقَرَأَ خَلَفٌ: اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضُعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ
ضُعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضُعْفًا وَشَيْبَةً بِضَمِّ الضَّادِ فِي
الْأَلْفَاظِ الثَّلاَثَةِ .
[ لُقْمَانُ ]
وَقَرَأَ أَيْضًا: { هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ } بِنَصْبِ التَّاءِ .
وَقَرَأَ يَعْقُوبُ: { وَيَتَّخِذَهَا هُزُؤًا } بِنَصْبِ الذَّالِ ؛ وَفُهِمَ هَذَا مِنَ
الْعَطْفِ عَلَى التَّرْجَمَةِ السَّابِقَةِ .
(1) كَلِمَةُ: { لِتُرْبُوْا } أَصْلُهَا:"تُرْبُونَ"دَخَلَتْ عَلَيْهَا لَامُ التَّعْلِيلِ فَانْتَصَبَ الْفِعْلُ بِـ"أَنِ"
الْمُضْمَرَةِ وُجُوبًا بَعْدَ لَامِ التَّعْلِيلِ ، وَعَلَامَةُ النَّصْبِ حَذْفُ النُّونِ نِيَابَةً عَنِ الْفَتْحَةِ لِأَنَّهُ مِنَ
الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ ؛ وَفَاعِلُ الْفِعْلِ هُوَ وَاوُ الْجَمَاعَةِ ، وَهُوَ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ
فِي مَحَلِّ رَفْعٍ ؛ وَمِنْ أَجْلِ كُلِّ ذَلِكَ لَمْ يَنُصَّ النَّاظِمُ عَلَى أَنَّ الْوَاوَ سَاكِنَةٌ لِأَنَّهَا ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ فَاعِلٌ
مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ . كَتَبَهُ / أَبُو الْأَنْصَارِ الشَّافِعِيُّ الَّذِي أَعَدَّ الْكِتَابَ لِلشَّامِلَةِ .