(164) الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي
207-وَ (حُـ) ـزْ فَصْلُهُ كُرْهًا تَرَى وَالْوِلاَ كَعَا * صِمٍ/ تَقْطَعُوا أُمْلِي اسْكِنِ الْيَاءَ (حُـ) ـلِّلاَ
208-وَنَبْلُوا كَذَا (طِـ) ـبْ/ يُؤْمِنُوا وَالثَّلاثَ خَا * طِبًا (حُـ) ـزْ سَيُؤْتِيهِ بِنُونٍ ( يَـ) ـلِي وِلاَ
209-وَ (حُـ) ـطْ يَعْمَلُو خَاطِبْ/ وَفَتْحَا تُقَدِّمُوا * (حَـ) ـوَى حُجُرَاتِ الْفَتْحُ فِي الْجِيمِ (أُ) عْمِلاَ
210-وَإِخْوَتِكُمْ (حِـ) ـرْزٌ /... ... ... * ... ... ... ... ...
قَرَأَ يَعْقُوبُ: { وَحَمْلُهُ وَفَصْلُهُ ... (15) } بِفَتْحِ الْفَاءِ ، وَسُكُونِ الصَّادِ (1) كَمَا
لَفَظَ بِهِ . وَقَرَأَ: { كُرْهًا ... (15) } فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِضَمِّ الْكَافِ كَعَاصِمٍ .
وَقَرَأَ أَيْضًا: { لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ ... (25) } بِيَاءٍ مَضْمُومَةٍ ، مَعَ رَفْعِ نُونِ:
{ مَسَاكِنُهُمْ } كَعَاصِمٍ أَيْضًا .
[ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ]
وَقَرَأَ كَذَلِكَ: { وَتَقْطَعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) } بِفَتْحِ التَّاءِ ،
وَسُكُونِ الْقَافِ ، وَفَتْحِ الطَّاءِ مُخَفَّفَةً ، كَمَا لَفَظَ بِهِ .
وَكَذَلِكَ قَرَأَ: { وَأُمْلِيْ لَهُمْ (25) } بِسُكُونِ الْيَاءِ ؛ وَهُوَ يُوَافِقُ أَصْلَهُ فِي
ضَمِّ الْهَمْزَةِ ، وَكَسْرِ اللاَّمِ .
وَقَرَأَ رُوَيْسٌ: { وَنَبْلُوْا أَخْبَارَكُمْ (31) } بِسُكُونِ الْوَاوِ ؛ وَأُخِذَ لَهُ
السُّكُونُ مِنْ قَوْلِهِ:"كَذَا"لِأَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى تَشْبِيهِ: { وَنَبْلُوْا } بِقَوْلِهِ:
{ وَأُمْلِيْ } فِي الْإِسْكَانِ ، وَإِنْ كَانَ إِسْكَانُ: { وَأُمْلِيْ } فِي الْيَاءِ لِيَعْقُوبَ ؛
وَإِسْكَانُ: { وَنَبْلُوْا } فِي الْوَاوِ لِرُوَيْسٍ .
[ الْفَتْحُ ]
وَقَرَأَ يَعْقُوبُ: { لِتُؤْمِنُواْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ ... (9) }
بِتَاءِ الْخِطَابِ فِي: { لِتُؤْمِنُواْ } وَفِي الْأَفْعَالِ الثَّلاَثَةِ بَعْدَهُ .
وَقَرَأَ رَوْحٌ: { فَسَنُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10) } بِالنُّونِ .
وَقَرَأَ يَعْقُوبُ: { بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (24) } بِتَاءِ الْخِطَابِ .
[ الْحُجَُرَاتُ ]
وَقَرَأَ أَيْضًا: { لَا تَقَدَّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ (1) } بِفَتْحِ التَّاءِ وَالدَّالِ [ مُشَدَّدَةً ] .
(1) وَيَلْزَمُ عَلَيْهِ حَذْفُ الْأَلِفِ بَعْدَهَا .كَتَبَهُ / أَبُو الْأَنْصَارِ الشَّافِعِيُّ الَّذِي أَعَدَّ الْكِتَابَ لِلشَّامِلَةِ .