(4) الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي
وَهَذَا الْكِتَابُ جَدِيرٌ بِالْقِرَاءَةِ وَالْفَهْمِ وَالتَّطْبِيقِ ، لَا سِيَّمَا الْمُشْتَغِلِينَ
بِالْقِرَاءَاتِ عِلْمًا وَتَعَلُّمًا ، وَلَمَّا وَجَدْتُ نُدْرَةَ هَذَا الْكِتَابِ شَمَّرْتُ عَنْ
سَاعِدِ الْجِدِّ لِأُقَدِّمَهُ لِإِخْوَانِي - أَهْلِ الْقُرْآنِ - فِي ثَوْبٍ قَشِيبٍ جَمِيلٍ ،
وَمَنْظَرٍ بَدِيعٍ جَلِيلٍ ، فَكَانَتْ خُطَّتِي لَهُ أَثْنَاءَ التَّصْحِيحِ مَا هُوَ آتٍ:
1-ضَبَطْتُ مَتْنَ"الدُّرَّةِ الْمُضِيَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ الْمُتَمِّمَةِ"
لِلْعَشَرَةِ"لِلْإِمَامِ ابْنِ الْجَزَرِيِّ ضَبْطًا تَامًّا كَمَا تَلَقَّيْتُهُ عَنْ"
مَشَايِخِي الْكِرَامِ فِي مَعْهَدِ قِرَاءَاتِ شُبْرَا مِصْرَ بِالْقَاهِرَةِ ،
وَتَسْوِيدَهَا لِيَتَمَيَّزَ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ مِنْ قَوْلِ الشَّارِحِ .
2-وَضَعْتُ الرُّمُوزَ الدَّالَّةَ عَلَى الْقُرَّاءِ وَرُوَاتِهِمْ بَيْنَ أَقْوَاسٍ فِي الْمَتْنِ
وَالشَّرْحِ ، وَعَمَلَ جَدْوَلٍ يُوَضِّحُ مَدْلُولَ هَذِهِ الرُّمُوزَ فِي مَتْنِ الدُّرَّةِ .
3-فَصَلْتُ السُّوَرَ الْمُشْتَرِكَةَ فِي عُنْوَانٍ وَاحِدٍ فِي الْمَشْرُوحِ بِوَضْعِ
اسْمِ السُّورَةِ بَيْنَ مَعْقُوفَيْنِ هَكَذَا [...] ، وَأَمَّا فِي الْمَتْنِ فَقَدْ
وَضَعْتُ خَطًّا مَائِلًا هَكَذَا [/] لِيَفْصِلَ بَيْنَ السُّورَةِ وَالْأُخْرَى
حِرْصًا عَلَى تَرَابُطِ الْأَبْيَاتِ ، وَتَيْسِيرًا فِي اسْتِخْرَاجِ الْكَلِمَةِ
الْمُرَادِ مَعْرِفَةَ قِرَاءَتِهَا .
4-ضَبْطْتُ الْكَلِمَاتِ الْقُرْآنِيَّةَ الْمَنْصُوصَ عَلَيْهَا عَلَى وِفْقِ قِرَاءَةِ
صَاحِبِهَا ، وَوَضَعْتُهَا بَيْنَ عَلَامَتَيْ تَنْصِيصٍ"..."، أَوْ أَقْوَاسٍ
(...) وَلَمْ أَتْرُكْ مِنْهَا إِلَّا النَّادِرَ لِيُشَارِكَنِي الْقَارِئُ الْكرِيمُ هَذِهِ
الْقِرَاءَاتِ الْعَمَلِيَّةَ .
5-تَرْجَمْتُ لِبَعْضِ الْأَعْلَامِ الْمَذْكُورِينَ بِنُبَذٍ يَسِيرَةٍ تَتَنَاسَبُ مَعَ
حَجْمِ صَحَائِفِ الْكِتَابِ .