فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 180

الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي (59)

الرَّابِعَةُ: { اللاَّءِ } ؛ وَوَقَعَتْ فِي الْأَحْزَابِ ، وَالْمُجَادَلَةِ ، وَفِي

الطَّلاَقِ فِي مَوْضِعَيْنِ ؛ وَلَهُ التَّوَسُّطُ وَالْقَصْرُ فِي حَرْفِ الْمَدِّ أَيْضًا ؛

وَإِذَا وَقَفَ عَلَى: { اللاَّءِ } كَانَ لَهُ ثَلاثَةُ أَوْجُهٍ: إِبْدَالُ الْهَمْزِ يَاءً سَاكِنَةً

مَعَ الْمَدِّ الْمُشْبَعِ ؛ وَالتَّسْهِيلُ بِالرَّوْمِ مَعَ التَّوَسُّطِ وَالْقَصْرِ ؛ وَهُوَ عَلَى

أَصْلِهِ فِي حَذْفِ الْيَاءِ بَعْدَ الْهَمْزَةِ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يَتَعَرَّضِ النَّاظِمُ

لِحَذْفِهَا لِلْمُوَافَقَةِ ؛ وَذَكَرَ النَّاظِمُ أَبَا جَعْفَرٍ بِاعْتِبَارِ مُخَالَفَتِهِ قَالُونَ .

الْخَامِسَةُ: { هَا أَنْتُمْ } ؛ وَوَقَعَتْ فِي آلِ عِمْرَانَ ، وَالنِّسَاءِ ، وَالْقِتَالِ ؛

فَيَقْرَؤُهَا بِالتَّسْهِيلِ مَعَ إِثْبَاتِ الْأَلِفِ قَبْلَهَا ؛ وَكَانَ عَلَى النَّاظِمِ أَنْ

يَذْكُرَ إِثْبَاتَ الْأَلِفِ لَهُ فِي: { هَا أَنْتُمْ } لِأَنَّ إِثْبَاتَ الْأَلِفِ وَحَذْفَهَا

مُخْتَلَفٌ فِيهِ بَيْنَ رَاوِيَيْ نَافِعٍ ، وَلَا يُعْرَفُ مِنْ عَدَمِ ذِكْرِهِ مُوَافَقَتُهُ قَالُونَ أَوْ

وَرْشًا ؟ ؛ إِلَّا أَنْ يُقَالَ: اِكْتَفَى بِاللَّفْظِ وَاعْتَمَدَ عَلَى الشُّهْرَةِ . ثُمَّ أَمَرَ

بِتَحْقِيقِ هَمْزَتَيْ: { اللاَّءِ } وَ { هَا أَنْتُمْ } حَيْثُ وَقَعَتَا لِيَعْقُوبَ فَقَالَ:

"وَحَقِّقْهُمَا (حَـ) ـلاَ". وَضَمِيرُ التَّثْنِيَةِ يَعُودُ عَلَى: { اللاَّءِ } وَ { هَاأَنْتُمْ } ؛

وَهُوَ عَلَى أَصْلِهِ فِي حَذْفِ الْيَاءِ بَعْدَ الْهَمْزَةِ فِي: { اللاَّءِ } ؛

وَإِثْبَاتِ الْأَلِفِ بَعْدَ الْهَاءِ فِي: { هَا أَنْتُمْ } ؛

وَيُخَالِفُ يَعْقُوبُ أَصْلَهُ فِي الْكَلِمَتَيْنِ مَعًا .

ثُمَّ عَطَفَ عَلَى التَّحْقِيقِ فَقَالَ:"لِئَلاَّ ( أَ ) جِدْ". يَعْنِي: أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ

يُحَقِّقُ هَمْزَةَ: { لِئَلاَّ } مُخَالِفًا فِي ذَلِكَ أَصْلَهُ مِنْ رِوَايَةِ وَرْشٍ ؛ وَوَقَعَتْ

كَلِمَةُ: { لِئَلاَّ } فِي الْبَقَرَةِ ، وَالنِّسَاءِ ، وَالْحَدِيدِ .

ثُمَّ أَمَرَ بِإِبْدَالِ الْهَمْزَةِ وَاوًا مَفْتُوحَةً وَإِدْغَامِ الْوَاوِ قَبْلَهَا فِيهَا فِي

لَفْظِ: { النُّبُوَّةِ } ؛ وَبِإِبْدَالِ الْهَمْزَةِ يَاءً وَإِدْغَامِ الْيَاءِ قَبْلَهَا فِيهَا فِي لَفْظِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت