فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80245 من 346740

قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَاكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ [1] .

وقول الله سبحانه وتعالى (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا [2] (.

قول الله عز وجل (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً [3] (.

قول النبي عليه الصلاة والسلام (أن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا [4] (.

الأصل في العادات الإباحة

والأصلُ في عاداتنا الإباحة ... حتى يجيءَ صارفُ الإباحة

مقدمة: للعرف والعادة اثر كبير في القواعد الفقهية فلم يخلُ كتاب من كتب القواعد من قاعدة أساسية في العرف والعادة أو قاعدة من القواعد المتفرعة على قاعدة أساسية فيهما, ذلك لأن الأفعال العادية وإن كانت أفعالاً شخصية حيوية ليست من قبيل المعاملات ولا العلائق المدنية والحقوقية, إلا أنه عندما يتعارفها الناس وتجري عليها عادات حياتهم يصبح لها تأثيرا وسلطان في توجيه أحكام التصرفات فتثبت الأحكام على وفق ما تقتضيه العادة. ولمّا نظر الفقهاء إلى هذا المعنى رأوا اعتبار العرف والعادة في التشريع وبناء الأحكام عليها لم يغفلوا ذلك وهم يقعدون القواعد أو يخرجون الفروع والمسائل المفرعة على هذه القواعد وقد ذكروا أكثر من قاعدة تتعلق بالعرف وتحكيمه في الوقائع والتصرفات.

ومن هذه القواعد قاعدة:

{العادة مُحكمة} , ولأن العرف هو الطابع العام الغالب على جميع هذه القاعدة وفروعها فيمكن أن نضعها تحت"نظرية العرف".

أهمية القاعدة:

(1) (النساء: من الآية29)

(2) (النساء: من الآية93)

(3) (النساء: من الآية29)

(4) رواه البخاري ومسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت