فهرس الكتاب

الصفحة 1003 من 3182

نقول كيف يكون منصب ألهي وعلي بن أبي طالب نفسه يقول: (( دعوني والتمسوا غيري ؟؟! ) )نهج البلاغة جـ 1 ص ( 181 ) بل وقال أيضًا: (( وإن تركتموني فأنا كأحدكم ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم , وأنا لكم وزيرا خير لكم مني أمير !!! ) )نهج البلاغة جـ 1 ص ( 182 ) . أما استدلالهم بالآية الكريمة: (( إني جاعلك للناس إماما ) )البقرة: 124 فنقول كيف تفسرون إذن قوله تعالى (( وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت ) )فهل الله تعالى جعل عبادة الطاغوت منصب ألهي ؟؟! أو قوله تعالى (( وجعلنا قلوبهم قاسية ) )فهل قسوة القلوب أمر ألهي !؟ ألا قبح الله الجهل ! ثم إذا كان معنى"الإتيان"أي النبوة فكيف تفسير قوله تعالى { سل بني إسرائيل كم أتيناهم من آية بينة } البقرة: 11 وقوله: { واتل عليهم نبا الذي أتيناه آياتنا فانسلخ منها } الأعراف: 175 فهذا يعني أن بني إسرائيل الملعونين أخوة القردة والخنازير أصبحوا أنبياء بمقياسكم العجيب !! وإذا كان"الاصطفاء"يعني النبوة فكيف تفسر قوله: ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وال إبراهيم وال عمران على العالمين ) آل عمران: 33 وبعد ذلك قال ( فقد أتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وأتيناهم ملكا عظيما * فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا ) النساء: 54 - 55 فهذا يعني أن هناك من الأنبياء من آمن ومنهم من صد عنه أي كفر !! ويقول ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير ) فاطر: 32 .. وهذه الآيات لو أنزلنا على الأنبياء أو الأئمة فلأتضح لنا أن منهم ظالم ومنهم مقتصد ومن سابق !!؟؟ فهل يقول بذلك عاقل ؟؟!

(10) قوله أن المقصود ( وأمرهم شورى بينهم ) هي في الأمور الدنيوية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت