الشبهة
هذا كلام الأخ شيخ المجاهدين: ( حيث ينقل الذهبي:(
عن الأوزاعي أنه قال"ما أخذنا العطاء حتى شهدنا على علي بالنفاق، وتبرأنا منه وأخذ علينا بذلك الطلاق والعتاق وأيمان بالبيعة"هذا القول موجود عند الذهبي في سير أعلام النبلاء ج7ص130""
الجواب:
النص في سير أعلام النبلاء 7/131 الشاملة
أبو فروة، يزيد بن محمد الرهاوي: سمعت أبي يقول: قلت لعيسى بن يونس: أيهما أفضل: الاوزاعي أو سفيان ؟ فقال: وأين أنت من سفيان ؟ قلت: يا أبا عمرو: ذهبت بك العراقية، الاوزاعي، فقهه، وفضله، وعلمه ! فغضب، وقال: أتراني أؤثر على الحق شيئا.سمعت الاوزاعي يقول: ما أخذنا العطاء حتى شهدنا على علي بالنفاق، وتبرأنا منه، وأخذ علينا بذلك الطلاق والعتاق وأيمان البيعة، قال: فلما عقلت أمري، سألت مكحولا ويحيى بن أبي كثير، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن عبيد بن عمير، فقال: ليس عليك شئ، إنما أنت مكره، فلم تقر عيني حتى فارقت نسائي، وأعتقت رقيقي، وخرجت من مالي، وكفرت أيماني.
تكلم علماء أهل السنة في هذا الطعن من حيث التخريج وقالوا:
أولًا: الأثر المذكور عن الإمام الأوزاعي رحمه الله جاء من طريق يزيد بن محمد بن يزيد الرهاوي عن أبيه عن عيسى بن يونس به
و محمد بن يزيد الرهاوي أبو عبد الله بن أبي فروة: ضعيف .
-قال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال ليس بالمتين هو أشد غفلة من أبيه مع أنه كان رجلا صالحا لم يكن من أحلاس الحديث صدوق وكان يرجع إلى ستر وصلاح وكان النفيلي يرضاه .
-وقال البخاري: أبو فروة مقارب الحديث إلا أن ابنه محمدا يروي عنه مناكير .
-وقال أبو عبيد الاجري عن أبي داود: أبو فروة الجزري ليس بشيء وابنه ليس بشيء .
-وقال النسائي: ليس بالقوي .
-وقال الترمذي: لا يتابع على روايته وهو ضعيف .
-وقال الدارقطني: ضعيف .