فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 3182

سئل الخوئي في صراط النجاة عن الحديث المروي عن هشام بن سالم والذي يرويبه ما جرى عليه وعلى بعض أصحابه ، بل وعموم الشيعة بعد وفاة الامام الصادقعليه السلام ، وكيف انه كان مع ثلة من اصحاب الصادق ثم كانوا يبحثون عنالخلف من بعده عليه السلام فدخلوا على عبد الله بن جعفر وقد اجتمع عليهالناس ثم انكشف لهم بطلان دعوى امامته ، فخرجوا منه ضلالا لا يعرفون منالامام إلى آخر الرواية .. كيف نجمع بين هذه الرواية التي تدل على جهلكبار الأصحاب بالامام بعد الصادق عليه السلام وبين الروايات التي تحددأسماء الأئمة عليهم السلام جميعا في زمن رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم؟ وهل يمكن اجماع الأصحاب على جهل هذه الروايات حتى يتحيروا بمعرفةالامام بعد الامام؟اجاب الخوئي: الروايات المتواترة الواصلة الينا من طريق العامة والخاصة قدحددت الأئمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليهم السلام واحدا بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك غي الامام في الاماماللاحق بعد رحلة الامام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاءهوالتستر عليه بل لدى أصحابهم عليهم السلام إلا أصحاب السر لهم ، وقد اتفقتهذه القضية في غير هذا المورد والله العالم ) صراط النجاة الجزء الثانيص453

اقول: وهذا اعتراف بان اسماء الأئمة الاثنا عشر اجتهادية ولا يوجد بها نصمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولذلك افترق الشيعة على مر العصورالى فرق كثيرة بعد موت كل امام واختلافهم على الامام الذي بعده اما من ناحية مناقشة الأحاديث الشيعية والسنية التي وردت في وجود اثنا عشرخليفة فقد ناقشتها علميا في موضوع آخر بينت فيه بدليل قطعي انها لا تعني الأئمة الإثنا عشر عند الشيعة الامامية باي حال من الأحوال.

محب اهل البيت

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت