فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 3182

بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي قبل أن تغضب إقرأ المقال جيدا وتبطن أسراره:

يقول الله سبحانه وتعالى: ( وإن من شيعته لإبراهيم 00 ) الاية

فمعنى شيعة هي النصرة والموالاة لما اتفق على العقيدة والشريعة فإبراهيم عليه السلام هو من شيعة الانبياء قبله 000

وهكذا الرسول صلى الله عليه وسلم كان على ملة ابينا ابراهيم الا وهي ( الحنيفية ) فنحن المسلمون الذين آمنا بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرناه وصدقناه ( أقصد الصحابة ومن جاء بعدهم وعلى منهجم ) هم يسمون الشيعة لانهم شايعوا الرسول وامنوا به وكانوا على نهجه وعلى العقيدة والشريعة التي جاء بها من عند الله سبحانه وتعالى 000

أما ما نسمعه من أن هناك فرقة من الناس تسمى الشيعة فهذا خلط في الأمر فلا توجد شيعة الا أهل السنة والجماعة أما هؤلاء الذين سموا أنفسهم شيعة فلأسم الصحيح لهم هو أنهم رافضة لإنهم رفضوا الحق ورفضوا في الدخول في الاسلام

فلذلك قد يحصل هناك لبس في الاسم فأحببنا التنويه كما أحبننا من الإخوة الكرام أن يسموهم بالرافضة بدلا من الشيعة لإنهم يفرحون بهذا الاسم00

نرجوا أن تكون الرسالة وصلت

والله من وراء القصد

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت