فهرس الكتاب

الصفحة 2919 من 3182

أ. د. مصطفى حلمي

? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ? [النساء: 59] .

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على رسوله الذي أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله بشيرا ونذيرا.

وبعد، فها نحن بفضل الله ومنه وكرمه نصدر الطبعة الرابعة من هذا الكتاب، وهي تواكب حركة اليقظة الإسلامية الآخذة في الاتساع، وتقابلها حركة مضادة بدوافع تغريبية وعلمانية وماركسية.

وإزاء الكم الهائل من البحوث والمقالات والكتب التي حاولت- وما زالت تحاول حصار اليقظة (أو الصحوة) الإسلامية [1] لإجهاضها ثقافيا وإعلاميا وسياسيا، سالكة سبلًا عدة، ربما من أهمها:

1-خلط المفاهيم وإثارة الرأي العام وتنفيره من الاتجاه الإسلامي باختراع ألفاظ ذات مدلولات منفرة كالجمود والرجعية والتعصب والتزمت الخ..

وهي معركة المصطلحات التي نحذر من الانزلاق إليها بغير تمهيد للاتفاق على مفاهيمها ومدلولاتها والمقصود منها لا سيما أننا نعالج العقيدة السلفية وندعو إلى اعتناقها والاقتداء بطريقة السلف في تلقي الإسلام وتطبيقه بشرائعه ونظمه وقيمه.

2-محاولة تطويع حركة اليقظة للمفاهيم الدينية الغربية التي تفصل بين الدين وبين النظم والتشريعات حيث تصاغ الأخيرة بواسطة الفلاسفة والمشرعين يعدلونها ويغيرونها كما يشاءون لملء فراغ العقيدة الدينية.

3-الدعوة إلى الاقتداء بالحضارة المعاصرة والذوبان في بوتقتها بزعم العصرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت