الشبهة:
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 183
35 -سمرة بن جندب ( ع ) ابن هلال الفزاري من علماء الصحابة ، نزل البصرة .
له أحاديث صالحة . حدث عنه: ابنه سليمان ، وأبو قلابة الجرمي ، وعبد الله بن بريدة ، وأبو رجاء العطاردي ، وأبو نضرة العبدي ، والحسن البصري ، وابن سيرين ، وجماعة . وبين العلماء - فيما روى الحسن عن سمرة اختلاف في الاحتجاج بذلك ، وقد ثبت سماع الحسن من سمرة ، ولقيه بلا ريب ، صرح بذلك في حديثين . معاذ بن معاذ: حدثنا شعبة ، عن أبي مسلمة ، عن أبي نضرة ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعشرة - في بيت - من أصحابه:"آخركم موتا في النار"فيهم سمرة بن جندب .
قال أبو نضرة: فكان سمرة آخرهم موتا .
هذا حديث غريب جدا ، ولم يصح لابي نضرة سماع من أبي هريرة ، وله شويهد .
روى إسماعيل بن حكيم ، عن يونس ، عن الحسن ، عن أنس بن حكيم ، قال: كنت أمر بالمدينة ، فألقى أبا هريرة ، فلا يبدأ بشئ حتى يسألني عن سمرة ، فإذا أخبرته بحياته ، فرح ، فقال: إنا كنا عشرة في بيت ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوهنا ، ثم قال:"آخركم موتا في النار"فقد مات منا ثمانية ، فليس شئ أحب إلي من الموت .
وروى نحوه حماد بن سلمة ، عن علي بن جدعان ، عن أوس بن خالد ، قال: كنت إذا قدمت على أبي محذورة ، سألني عن سمرة ، وإذا قدمت على سمرة ، سألني عن أبي محذورة ، فقلت لابي محذورة في ذلك ، فقال: إني كنت أنا وهو وأبو هريرة في بيت ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال:"آخركم موتا في النار"فمات أبو هريرة ، ثم مات أبو محذورة .
عمر: عن ابن طاووس وغيره ، قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي هريرة ، وسمرة بن جندب ، وآخر:"آخركم موتا في النار"فمات الرجل قبلهما ، فكان إذا أراد الرجل أن يغيظ أبا هريرة ، يقول: مات سمرة ، فيغشى عليه ، ويصعق . فمات قبل سمرة .