فهرس الكتاب

الصفحة 1567 من 3182

وقتل سمرة بشرا كثيرا .

سليمان بن حرب: حدثنا عامر بن أبي عامر ، قال: كنا في مجلس يونس بن عبيد ، فقالوا: ما في الارض بقعة نشفت من الدم ما نشفت هذه ، يعنون دار الامارة ، قتل بها سبعون ألفا ، فسألت يونس ، فقال: نعم من بين قتيل وقطيع ، قيل: من فعل ذلك ؟ قال: زياد ، وابنه ، وسمرة .

قال أبو بكر البيهقي: نرجو له بصحبته .

وعن ابن سيرين ، قال: كان سمرة عظيم الامانة ، صدوقا .

وقال هلال بن العلاء: حدثنا عبدالله بن معاوية ، عن رجل ، أن سمرة استجمر ، فغفل عن نفسه ، حتى احترق . فهذا إن صح ، فهو مراد النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني نار الدنيا .

مات سمرة سنة ثمان وخمسين . وقيل: سنة تسع وخمسين .

ونقل ابن الاثير: أنه سقط في قدر مملوءة ماء حارا ، كان يتعالج به من الباردة ، فمات فيها . وكان زياد بن أبيه يستخلفه على البصرة إذا سار إلى الكوفة ، ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة .

وكان شديدا على الخوارج ، قتل منهم جماعة . وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه ، رضي الله عنه .

انتهى كلام الذهبي

سمرة كان يبيع الخمر !

قال البيهقي في السنن الكبرى ج 6 ص 12

( أخبرنا ) أبو محمد عبد الله بن يوسف الاصبهاني أنبأ أبو سعيد احمد بن زياد البصري بمكة ثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال قال عمر إن سمرة بن جندب باع خمرا قاتل الله سمرة الم يعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعن اليهود حرمت عليهم الشحوم فحملوها فباعوها .

ثم قال البيهقي: رواه البخاري في الصحيح عن الحميدى ورواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة وغيره كلهم عن سفيان .

والبخاري أراد ان يستر على سمرة بن جندب فحذف اسمه واحل محله كلمة (فلان)

صحيح البخارى ج 3 ص 40

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت