الشبهة
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،،،
اما بعد
واليكم القصة كما اوردها هذا الموقع:
عن أبي منظور قال: لما فتح الله على نبيه:009: خيبرًا أصاب من سهمه أربعة أزواج من البغال وأربعة أزواج خفاف ، وعشر أواق ذهب وفضة ، وحمار أسود ومكتل .
قال: فكلم النبي:009:الحمار ، فكلمه الحمار ، فقال له: ما اسمك ؟ قال: يزيد بن شهاب ، أخرج الله من نسل جدي ستين حمارًا كلهم لم يركبهم إلا نبي ، لم يبق من نسل جدي غيري ، ولا من الأنبياء غيرك ، وكنت أتوقع أن تركبني ، قد كنت قبلك لرجل يهودي ، وكنت أعثر به عمداَ ، وكان يجيع بطني ويضرب ظهري ، فقال النبي:009:: سميتك يعفور ، يا يعفور ! قال: لبيك ، قال تشتهي الإناث قال: لا .
فكان النبي:009: يركبه لحاجته فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله:009: فلما قبض النبي:009: جاء إلى بئر كان لأبي التيهان فتردى فيها فصارت قبره جزعًا منه على الرسول:009: . راجع: تاريخ ابن كثير 6: 150 . وكذلك: أسد الغابة ج 4 ص 707 . وكذلك: لسان الميزان ، باب من اسمه محمد ، محمد بن مزيد .وكذلك: السيرة الحلبية ، غزوة خيبر
وللرد اقول وبالله تعالى نتأيد:
اولًا: أورد الامام ابن كثير في تاريخه 6: 150 هذه القصة وأشار إلى انها ضعيفة وقد أنكرها غير واحد من الحفاظ الكبار .
ثانيًا: قد نص ابن الأثير في أسد الغابة ج 4 ص 707 الى ان القصة ضعيفة وليست بصحيحة واليكم كلامه في نقله عن ابي موسى عقب ذكر القصة:
(( هذا حديث منكر جدًا إسنادًا ومتنًا لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه ) )
فهل ذكر النصارى أصحاب الموقع كلام ابي موسى عليه في ان الحديث منكر جدًا ؟
ام اخفوها حتى يُلبسوا الموضوع على الناس ويخفوا الحق وتضحك الناس ؟