1-يهاجم الشيعة مروان بن الحكم ويعلقون به كل شنيعة، ثم يتناقضون فيروون في كتبهم: أن الحسن والحسين ب كانا يصليان خلفه! ( [1] ) .
والعجيب أن معاوية بن مروان هذا قد تزوج رملة ابنة علي رضي الله عنه!! كما ذكر ذلك النسابون ( [2] ) . وكذلك زينب بنت الحسن «المثنى» كانت متزوجة من حفيد مروان: الوليد ابن عبد الملك ( [3] ) . وكذلك تزوج الوليد: نفيسة بنت زيد بن الحسن بن علي ( [4] ) .
2-يحدثنا التاريخ أن الشيعة كانوا مناصرين لأعداء الإسلام من اليهود والنصارى والمشركين في حوادث كثيرة؛ من أبرزها: سقوط بغداد بيد المغول، وسقوط القدس بيد النصارى..، فهل يفعل المسلم الصادق ما فعلوه، ويخالف الآيات الناهية عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء؟! وهل فعل علي أو أحد من أبنائه وأحفاده رضي الله عنهم فعلهم؟!
3-لقد وجدنا الشيعة يكفرون الزيدية، مع أن الزيدية موالون لآل البيت، فعلمنا أن العمدة عندهم هي بغض الصحابة والسلف الصالح لا محبة آل البيت كما يدعون ( [5] ) .
4-لقد وجدنا أن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ابن عفان رضي الله عنهم ، أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله تعالى عنهم، فجدته هي فاطمة رضي الله عنها، وجده عثمان بن عفان ا!
وهنا سؤال محرج للشيعة: هل يصح عندهم أن يكون لفاطمة رضي الله عنها حفيدٌ ملعونٌ؟! لأن بني أمية عند الشيعة - ومنهم محمد الذي ذكرناه سابقًا - هم (الشجرة الملعونة في القرآن) ! ( [6] )
5-روى الكليني في الكافي عن أحمد بن محمد رفعه عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «يكره السواد إلا في ثلاث الخف والعمامة والكساء» ( [7] ) .
وعنه أيضًا في كتاب الزي مرفوعًا عن رسول الله ص قال: «كان رسول الله ص يكره السواد إلا في ثلاثة الخف والكساء والعمامة» ( [8] ) .