يقول العاملي الملقب عندهم بالشهيد الثاني المتوفى سنة 966 هـ {إن القائلين بإسلام أهل الخلاف (يعني أهل السنة و سائر المسلمين من غير طائفتهم) يريدون صحة جريان أكثر أحكام المسلمين عليهم في الظاهر، لا أنهم مسلمون في نفس الأمر، ولذا نقلوا الاجماع على دخولهم النار} بحار الأنوار 8/368
و يقول المجلسي {و يظهر من بعض الأخبار بل كثير منها أنهم في الدنيا أيضا في حكم الكفار، لكن لما علم الله أن أئمة الجور و أتباعهم يستولون على الشيعة و هم يبتلون بمعاشرتهم..أجرى الله عليهم حكم الاسلام توسعة'فإذا ظهر القائم يجري عليهم حكم سائر الكفار في جميع الأمور ، و في الاخرة يدخلون النارماكثين فيها أبدا و به يجمع بين الأخبار كما أشار إليه المفيد و الشهيد الثاني} بحار الأنوار 8/369
و من المعاصرين يقول آيتهم العظمى الحسيني المرعشي النجفي:أصول دين الاسلام على قسمين:
قسم: يترتب عليه جريان حكم المسلم و هو الشهادة بالوحدانية، و الشهادة بالرسالة.
و قسم: يتوقف عليه النجاة في الآخرة، و التخلص من عذاب الله ، و الفوز برضوانه، و الدخول في الجنة، فيحرم دخولها على من لم يعترف به و يساق إلى النار في زمرة الكافرين و يسمى هذا القسم بأصول الايمانالنجفي من تعليقاته على كتاب احقاق الحق للتستري 2/58
هذا غيض من فيض
موقع فيصل نور