فهرس الكتاب

الصفحة 2894 من 3182

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله المختار وآله والأطهار

وبعد:

فإن حب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هو جزء من الإيمان فلا يحبهم إلا مؤمن ولا يكرههم إلا منافق ...

ومعلوم أن الحبل الأول من آل بيت رسول الله كعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم مبشرون بالجنة فهم جزء من أهل السنة والجماعة إن لم يكونوا هم أركان السنة هم وباقي الصحابة .

وكل هذا لم يشفع لمن يدعي التعالم أن يوجه بسهامه إلى أهل السنة ، بأنهم ظلموا آل البيت ولم يحفظوا تراثهم ، وغيرها من الشنشنة المعروفة من أخزم ، وليس عبد الحسين الموسوي صاحب المراجعات والنص و الإجتهاد بعيد عن هذا.

فكان لزامًا على أهل السنة رفع هذه التهمة مع براءة ساحتهم طبعًا، لكن كما يقال رفعت عنه كل معيبة ، وأمنته من كل رهيبة.

لنرى الآن كيف يأخذ أهل السنة تراثهم من آل البيت رضوان الله عليهم

لقد أعتمد سلف الأمة في تقرير كثير من مسائل العقيدة على أقوال آل البيت كقول

جعفر الصادق ) كلام الله ليس بمخلوق منه بدأ وإليه يعود( ذكره اللاكائي في أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة والآجري في كتابه الشريعة وكذا ابن بطه وعند ابن ابي عاصم في كتابه السنة وذكره عنه شيخ الإسلام ابن تيمية .

علي بن ابي طالب -رضي الله عنه-:

كما اعتمد أهل السنة على روايات آل البيت بشكل كبير فروايات علي بن أبي طالب

في البخاري مع المكرر (98) وغير المكرر (34) ورواياته رضي الله عنه في

صحيح مسلم (38) حديثا ..

وعندما نعمل عملية حسابية يسيرة نرى أن الناتج هو =72 رواية في أصح الكتب عند أهل السنة بينما أحاديث علي رضي الله عنه المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أصح كتب الشيعة

وهو الكافي =66

فهل يقول لنا قائل من هو المكثر من المقل!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت