(( عن ابن مسعود(ر) : قال لنا رسول الله ص: أحذركم سبع فتن تكون بعدي ،: فتنة تقبل من المدينة ، وفتنة من مكة ، وفتنة تقبل من اليمن وفتنة تقبل من الشام وفتنة من بطن الشام ، وهي السفياني .... فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير وفتنة مكة فتنة عبدالله بن الزبير ، وفتنة الشام من قبل بني أمية ... ))
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
( الحاكم ح8447 ، ج4ص515 ك الفتن )
لماذا تخلط نص الحديث مع الشرح ؟ لماذا تخلط قول ابن مسعود مع الوليد بن عياش ؟
قال الذهبي عن هذا الحديث: هذا من اوابد نعيم بن مهدي و الصواب نعيم بن حماد
وقد ذكر له ابن عدي جملة احاديث منكره منها هذا الحديث ..قال ابن حجر عنه صدوق يخطئ كثيرا وقال عنه الحاكم"ربما يخالف في بعض احاديثه"((
(( عن أبي هريرة يقول: ليرتقين جبار من جبابرة بني أمية على منبري هذا ((
)مسند أحمد ج3ص88 ، ح8774 والحديث رقم 10385(
8988 حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد قال حدثني من سمع أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليرتقين جبار من جبابرة بني أمية على منبري هذا
حدثني من سمع !!! من هذا الذي سمع حتى نحكم على الحديث ؟ قال شعيب الأرناؤوط في تحقيق هذا الحديث سنده منقطع انفرد به الامام أحمد
(( عن أبي عبيده ،ان النبي ص قال: لا يزال هذا الأمر قائما بالقسط حتى يثلمه رجل من بني أمية ) )
(مسند أبي يعلى ح870 ج2ص175)
(مسند البزار ح1284 ج4 ص109)
(عن أبي عبيدة: قال رسول الله ص: ) ) وساق نفس الحديث ولكن بزيادة )) يقال له يزيد )
)مسند ابي يعلى ح871(
قال البزار وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد
وفي اسناده مكحول يروي عن أبو عبيده !!! كيف وبينهم 100 سنة؟