عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال: حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج وكان أسبّ الناس لعلي ع فمر في المدينة في مسجد رسول الله والحسن بن علي ع ....فقال له الحسن بن علي ع: أنت معاوية بن حديج؟؟
قال: نعم ، فرد عليه ثلاثا
فقال له الحسن: أم والله لئن وردت عليه الحوض وما أراك أن ترده لتجدنه مشمر الإزار ، على ساق يذود المنافقين ذود غريبة الإبل قول الصادق المصدوق وقد خاب من افترى ((
)المعجم الكبير للطبراني ح2758 ج3ص91(
)مسند ابي يعلى ح6771 ج12 ص 139 )
)مستدرك الحاكم ج3ص148 ك معرفة الصحابة ح 4669(
جاء في كتاب السنة لابن أبي عاصم إسناده ضعيف ومنقطع علي بن أبي طلحة ما أظنه أدرك زمان معاوية وقد صرحوا في ترجمته أنه لم ير ابن عباس والوليد بن مسار الهمداني لم أعرفه
(( ... عن علي ع في قوله عز وجل:( واحلوا قومهم دار البوار ) ، قال هم الأفجران من قريش بنو أمية ، وبنو المغيرة ، فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر ، واما بنو امية فمتعوا الى حين ))
قال الحاكم: هذا اسناد صحيح ولم يخرجاه ،
(مستدرك الحاكم ح3343 ج2 ص383 ، ك التفسير ، ب سورة ابراهيم )
( الطبراني في الاوسط ج1 ص322 ح780 )
في سند الحديث عمرو بن ذي مر قال عنه البخاري: لا يعرف وقال ابن حبان في حديثه مجاهيل وقال عنه ابن حجر مجهول و الحديث السابق ضعفه الهيثمي
1 -عن علي { الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار } الآية قال نزلت في الأفخرين من بني مخزوم وبني أمية فقطع الله دابرهم يوم بدر وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/47
خلاصة الدرجة: فيه عمرو ذو مر ولم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي وبقية رجاله ثقات
(( حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن الحر بن الصياح عن عبدالرحمن بن الأخنس قال: خطبنا المغيرة بن شعبة فنال من علي ع ... ) )