الحمد لله والصلاة على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيرا
أخي الكريم ليس يستهويني نشر الفضائح، وليست غايتي الفرقعة الإعلامية، ولكن الهدف هو طرح سؤال واحد فقط ، لماذا؟
بالأمس استمعنا لمن يطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومأساة تمتع المتزوجات،وتمتع العذراء الصغيرة دون أي إذن من والديها، وها هو العلامة يأتي بالعجائب،
ولا أجد جوابا إلا قوله تعالى: (( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) ).
ضيفنا هو الخطيب العلامة السيد محمد صالح بن العلامة السيد عدنان بن علوي الموسوي المولود بالبحرين عام 1338، بكل صراحة لقد ذهلت من إباحية هذا الرجل، إباحية تصل إلى مستوى منحط جدا من أخلاقيات الفجار الذين لا يعرفون دينا ولا قيما ولا أخلاقا، ولا يكتفي بنفسه بل تراه يفضح فئة من قومه تتخذ الفجور دينا مقدسا، والعياذ بالله، ولكي لا أكون مفتري فهاهي أشعاره بين يديك، لا تحتاج إلى نظر ولا تأمل بل هي أوضح من الشمس في واضحة النهار، شعر إباحي سقيم.
قدم للكتاب كل من الأديب ملا محمد صادق بن الحاج جعفر آل عصفور، و الشيخ حسن بن الشيخ محمد علي بن نتيف الخطي البحراني، والشيخ جعفر بن الشيخ عبد الحميد الهلالي النجفي، فكالو المدح للكتاب كيلا ولم ينبهوا على ما فيه من إباحية وفساد ديني وأخلاقي.
ضيفنا السيد محمد صالح الموسوي ينتمي إلى عائلة الموسوي المعروفة في البحرين وهي من العوائل التي تدعي النسب إلى آل البيت عليهم السلام، فهل يليق بمن ينتسب إلى آل البيت هذا المستوى من الإنحطاط؟
ربما يكون هذا السيد بحاجة لعلاج نفسي، أو أي شيء آخر لكن الأكيد أنه بحاجة إلى المساعدة، فيقول واصفا نفسه:
القصيدة تحت عنوان"الشيخ يتحدث عن نفسه"الجزء الثالث ص 203
لقد كنت أيام الشباب ولي وهن ... إذا الريح ناجت ثوبه هب واثبا
إذا شم طيبا أو رأى لون عصفر ... تمثله عرسا فهب مطالبا