فهرس الكتاب

الصفحة 1226 من 3182

وابن تيمية يفتري على الإمام الحسين عليه السلام ويقول خروجه مفسدة: (( ولم يكن في الخروج لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا بل تمكن أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتلوه مظلوما شهيدا وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن حصل لوقعد في بلده فإن ما قصده من تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء بل زاد الشر بخروجه وقتله ونقص الخير بذلك وصار ذلك سببا لشر عظيم ) )

أي أفتراء أيها الجاهل الكذاب وأي مصلحة دينية أودنيوية كانت من خروجه أيها الجاهل؟

هل قتله رضي الله عنه فيه مصلحة؟

المفتري هم أجدادك القتلى يا القدس من قتلوه ودعوه ليبايعوه فغدروا به قبحكم الله

وقد بينا موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من مقتل الحسين رضي الله عنه ونعيده:

"وقد أكرمه الله بالشهادة وأهان بذلك من قتله أوأعان على قتله، أورضي بقتله وله أسوة حسنة بمن سبقه من الشهداء، فانه وأخوة سيدا شباب الجنة، وقد كانا قد تربيا في عز الاسلام لم ينالا من الهجرة والجهاد والصبر والأذى في الله ما ناله أهل بيته فأكرمهما الله بالشهادة تكميلا لكرامتهما ورفعًا لدرجاتهما وقتله مصيبة عظيمة."

والله سبحانه وتعالى قد شرع الاسترجاع عند المصيبة بقوله تعالى:

"وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون (سورة البقرة آية 155ـ156) " (مجموع الفتاوى(4/ 511 ) )

انتهى ردنا على المارق القدس الذي يريد أن يبرئ أجداده ويرمي التهمة عن الأخريين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت