1-عن أبي محذورة رضي الله عنه قال: كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم , وكنت أقول في أذان الفجر الأول:"حي على الفلاح ، الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله".
رواه أبو داود ( 500 ) والنسائي ( 647 ) وصححه الألباني في"صحيح أبي داود".
2-وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ( كان في الأذان الأول بعد الفلاح: الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم) .
قال الشيخ الألباني رحمه الله:
أخرجه الطحاوي ( 1 / 82 ) بسند حسن كما قال الحافظ في"التلخيص" ( 3 / 169 )
"الثمر المستطاب" ( ص 131 ) .
وعلى هذه الأحاديث اعتمد من قال: إن التثويب في أذان الفجر يكون في الأذان الأول الذي يكون في آخر الليل ، والصحيح أنه يكون في الأذان الذي يكون بعد دخول وقت الصلاة . وذلك لأمور:
أ. أن لفظة"الأول"تعني الأول بالنسبة للإقامة ، وتكون الإقامة هي الأذان الثاني ، وقد ورد في السنة الصحيحة تسمية الإقامة أذانًا ، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: ( بين كل أذانين صلاة ) رواه البخاري ( 598 ) ومسلم ( 838 ) .
وجاء في صحيح مسلم ( 739 ) تسمية الأذان الذي يكون بعد دخول الوقت بالأذان الأول ، وذلك فيما حدثته عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: ( كان ينام أول الليل ويحيي آخره ، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام فإذا كان عند النداء الأول قالت: وثب فأفاض عليه الماء ، وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتين) .
والمقصود بالركعتين: سنة الفجر الراتبة . قاله النووي في"شرح مسلم".