فهرس الكتاب

الصفحة 2846 من 3182

الصفحة الرئيسية ... أبحاث ومقالات

لقب (شيخ الإسلام) عند السنة والشيعة

ردًا على ما أثاره علي الكوراني عن ابن تيمية الحراني

بقلم: محمد الخضر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد ،،

فإني قد قرأت مقالًا لعلي الكوراني وهو أحد علماء الشيعة الإثني عشرية المدعومين ماديًا ومعنويًا في شبكة الإنترنت لبث السموم بين المسلمين والطعن في الأخيار والصالحين بدءً بخير صحب المرسلين ومرورًا بالعلماء والمصلحين ، فكان أن أثار شبهات كثيرة على شيخ الإٍسلام ابن تيمية في أكثر من منتدى حواري قد وفقني الله عز وجل لإسكاته في بعضها في شبكة الاصلاح على قلة مشاركاتي هناك واكتفائي بقراءة مقالات الأخوة الأفاضل هناك الذين نكنّ لهم كل الحب ونبغطهم على سعة صدورهم وتفانيهم في الدفاع عن هذا الدين.

فكان مما أثاره علي الكوراني تلقيب ابن تيمية بـ ( شيخ الإسلام ) ، وهذه الإشكالية المصطنعة ليست وليدة اليوم بل كل من يطعن في ان تيمية ويتمسك بكل قشة هي إلى الغرق بصاحبها أقرب منها إلى النجاة يثير هذه الإشكالية ، لكن خصم ابن تيمية اليوم ليس من أهل السنة فتكون الحجة والإقناع سهل للغاية بل هو خصم عنيد لا يرتضي حقًا يخرج من مذهبه فكيف به وهو يخرج من غيره !

ولذا آثرت أن أعالج القضية من كل جوانبها حسب الوسع والطاقة ،حتى تكون حجة على الخصم عند أهل الإنصاف.

معنى شيخ الاسلام

قال الإمام ناصر الدين الدمشقي: ( منها أنه شيخ في الاسلام قد شاب وانفرد بذلك عمن مضى من الأتراب وحصل على الوعد المبشر بالسلامة أنه من شاب شيبة في الاسلام فهي له نور يوم القيامة

ومنها ما هو في عرف العوام أنه العدة ومفزعهم إليه في كل شدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت