فهرس الكتاب

الصفحة 2847 من 3182

ومنها أنه شيخ الاسلام بسلوكه طريقة أهله قد سلم من شر الشباب وجهله فهو على ألسنة في فرضه ونفله ، ومنها شيخ الاسلام بالنسبة إلى درجة الولاية وتبرك الناس بحياته فوجوده فيهم الغاية.

ومنها أن معناه المعروف عند الجهابذة النقاد المعلوم عند أئمة الاسناد أن مشايخ الاسلام والأئمة الاعلام هم المتبعون لكتاب الله عز وجل المقتفون لسنة النبي صلى الله عليه وسلم الذين تقدموا بمعرفة أحكام القرآن ووجوه قراآته وأسباب نزوله وناسخه ومنسوخه والأخذ بالآيات المحكمات والايمان بالمتشابهات قد أحكموا من لغة العرب ما أعانهم على علم ما تقدم وعلموا السنة نقلا وإسنادا وعملا بما يجب العمل به اعتمادا وإيمانا بما يلزم من ذلك اعتقادا واستنباطا للأصول والفروع من الكتاب والسنة قائمين بما فرض الله عليهم متمسكين بما ساقه الله من ذلك إليهم متواضعين لله العظيم الشان خائفين من عثرة اللسان لا يدعون العصمة ولا يفرحون بالتبجيل عالمين أن الذي أوتوا من العلم قليل فمن كان بهذه المنزلة حكم بأنه إمام واستحق أن يقال له شيخ الاسلام ) كتاب الرد الوافر 1/22

من أُطلق عليه اسم ( شيخ الإسلام ) من العلماء

قال الإمام ناصر الدين: ( جماعة من الشافعية والحنابلة في طبقة شيوخ شيوخنا ومن فوقهم بقليل أطلق على كل واحد منهم شيخ الاسلام طائفة من أئمة الجرح والتعديل كأبي محمد عبد الرحمن بن ابراهيم الفزاري وأبي الفتح محمد بن علي القشيري وأبي محمد عبد الله بن مروان الفارقي الشافعيين وأبي الفرج عبد الرحمن ابن أبي عمر المقدسي أول قضاة الحنابلة بدمشق وأبي محمد مسعود بن أحمد الحارثي وأبي العباس أحمد ابن تيمية الحنبليين فهؤلاء بعض من سمي بشيخ الاسلام من هذه الطبقة وتسميتهم بذلك مشهورة محققة ) كتاب الرد الوافر 1/24

من شهد لابن تيمية من الأعلام بإمامته وأنه شيخ الاسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت