الى متى نختلف في العلماء ؟
وسن شكر
هل يعرف احد مقدار الجهل الذي جلبته لنا المرجعية الدينية عن علم او عن غير علم
و هل يتصور كل هذا الالغاء التي تمارسه المرجعية مع المؤمنين العوام تكفي هذه اللفظة لتكون حاجزا بينهم و بين اظهار رؤاهم العميقة و ان كانوا سوقة و عواما في هذا الجهاز
واحدة من المعضلات الكبيرة التي نمارسها اليوم اننا نلجا نحن العوام الى اثبات حقنا بالاستشهاد باراء العلماء فتجد مقالا يحمل عنوان الفقهاء على لسان الفقهاء و تجد امثال هذا كان قدرنا المعرفي ان نعرض كلماتنا و نتوصل الى
اقناع المم اثل في الدين و المذهب بذكر اراء الرموز والاسماءالمقدسة كما نتوصل الى المراد بالاحراز و الطلاسم هل بعد هذا العمى عمى
في نظري لا توجد هناك رموز يعول عليها و يحتكم لها عند الاختلاف العقل هو الحكم بما يمتلك من اليات حكم مشتركة بين كل ابناء البشر سواء كانوا مراجعا او سوقيين عوام
فهل هناك انسان اقول انسان لا يشجب بفطرته عمل مؤسسة الخوئي في الماضي و الحاضر علاقات مشبوهة مرجعية الخوئي سواء ارضي الخوئي الكبير او ابى خدمت اسرائيل بتمويلات مجيد الخوئي للاردن الاسرائيلية
الناس بالفطرة عشقت محمد محمد صادق الصدر العلمانيون يتشرفون به تاجا لرؤوسهم الشيعة الجنوبيون السنة يصلون صلاة الجمعة في محراب الكوفة خلف السيد الشهيد
محمد الصدر يقول في اخر خطبة له من الطريف ان كثيرا من اخواننا ابناء السنة و الجماعة يحضرون صلاة الجمعة و لا يوجد لدى الحوزة التقليدية اي تفكير في الحضور
العقل يقول ان محمد الصدر قام بواجبه الديني حينما دعى الكاولية للعودة الى طريق الاسلام و ان المراجع الباقين مقصرين و محاسبين امام الله في اهمالهم امر الدعوة الى الله