أيها الاخوة السلام عليكم ... وبعد .
لقد قصّ الله تعالى لنا في كتابه الكريم قصصًا لتكون عبرة لمن يعتبر، قصة يحكي لنا ربنا سبحانه ، وليس كما يقصّ المخرفون !!
وأريد من ذكر هذه القصص الثلاثة لأنها تبطل مزاعم الشيعة الذين يقولون أن عليا رضي الله عنه هو الخليفة والإمام والوصي من بعد الرسول بنص من الله ، وأما منزلة الإمام والأئمة الاثنى عشر عند الشيعة فإنه أفضل من منزلة النبوة وأرفع مقاما وشأنا، وتارة قالوا بأنها تلي النبوة، وتارة قالوا تتمة للنبوة، وأن الإمامة منصب إلهي، والله تعالى هو الذي يختار الأئمة ليكونوا الخلفاء من بعد الرسول !!
وإذا سألناهم لماذا لم يصبح ولم يصير علي رضي الله عنه خليفة من الرسول ؟!! قالوا: بأن أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما - غصبوا خلافته !!! وإذا قلنا: وماذا عن بقية الأئمة؟ !!! قالوا: لأنهم ظُلموا ولم يتمكنوا من ذلك !!
ولو عرضنا القصص القرآنية على مذهب الشيعة لنقارن ذلك لوجدت أن القرآن يكذّبهم !! ويرد تلك المزاعم الباطلة الواهية الزائفة .
وأنا اخترت ثلاث قصص من القرآن الكريم ، وأوردت القصص على ثلاثة مراحل ، الأولى قصة نبي الله موسى ( الرضيع ) عليه الصلاة والسلام .
والثانية: قصة نبي الله يوسف ( الولد الصغير - الذي لم يبلغ الحلم) عليه الصلاة والسلام .
والثالثة: قصة نبي الله وخليله إبراهيم ( الرجل ) عليه الصلاة والسلام .
لنقرأ قصصهم عليه الصلاة والسلام ثم نعيد التعليقات .