فهرس الكتاب

الصفحة 1576 من 3182

شبهة

الجواب

سئل الشيخ ابن باز عن سؤال مشابه لسؤالك، وإليك نص السؤال والجواب:

السؤال: ما حكم الله ورسوله - عليه السلام - في قوم يفعلون الأشياء التالية: يقولون في الأذان (أشهد أن عليًا ولي الله) و (حي على خير العمل) و (عترة محمد وعلي خير العتر) إلى آخر السؤال؟

الجواب:

قد بين الله سبحانه وتعالى على لسان نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ألفاظ الأذان والإقامة، وقد رأى عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري - رضي الله عنه -في النوم الأذان فعرضه على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إنها رؤيا حق"وأمره أن يلقيه على بلال لكونه أندى صوتًا منه ليؤذن به، فكان بلال يؤذن بذلك بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى توفاه الله - عز وجل - انظر ما رواه الترمذي (189) ، وأبو داود (499) ، وابن ماجة (706) ولم يكن في أذانه شيء من الألفاظ المذكورة في السؤال.

وهذا عبد الله ابن أم مكتوم - رضي الله عنه - كان يؤذن للنبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض الأوقات ولم يكن في أذانه شيء من هذه الألفاظ، انظر ما رواه البخاري

(617) ، ومسلم (380) من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- وأحاديث أذان بلال - رضي الله عنه - بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثابتة في الصحيحين وغيرهما من كتب أهل السنة، وهكذا أذان أبي محذورة - رضي الله عنه - بمكة ليس فيه شيء من هذه الألفاظ، وقد علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - ألفاظه، ولم يعلمه شيئًا من هذه الألفاظ، وألفاظ أذانه ثابتة في صحيح مسلم (379) وغيره من كتب أهل السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت