وسواء كان الخبر صحيحا أو ضعيفا فإنه ليس فيه حجة للنصارى أو غيرهم من أعداء الإسلام؛ لأن العبارة المذكورة قد اطلع عليها المهرة باللغة والفصاحة وفنون البلاغة ولم نجد من بينهم من وصفها بأنها غير لائقة.
والمخنث في لغة العرب كلمة تطلق على من فيه شبه بالنساء من حيث اللين والتكسر ونحو ذلك.
ولو قدر أنها غير لائقة كما يقولون، فإنها واردة من شخص غير معصوم من الخطأ، وقد قال الإمام مالك: ما من أحد إلا مأخوذ منه قوله ومردود عليه، إلا صاحب هذا القبر -يعني النبي صلى الله عليه وسلم-.
والله أعلم.
المصدر