فهرس الكتاب

الصفحة 3173 من 3182

الشبهة

حدثنا محمد بن العلاء والحسن بن علي ومحمد بن سليمان الانباري قالو أثنا ابو اسامه عن الوليد بن كثير عن محمد بن كعب عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج عن سعيد الخدري (( أنه قيل لرسول الله صلي الله عليه وسلم أنتوضأ من بئر بضاعه وهي بئر يطرح فيها الحيض ولحم الكلاب والنتن فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم الماء طهور لا ينجسه شيء. ((

الجواب

والآن نوضح ما هي بئر بضاعه لعل يهتدي منهم من يبحث عن الحق

قال ابو داوود: ان الناس يلقون الحيض ولحوم الكلاب والنتن في الصحاري خلف بيوتهم فيجري عليها المطر ويلقيها الماء الي تلك البئر لانها في ممر الماء . وليس معناه ان الناسا يلقونها في البئر لان هذا مما لا يجيزه كافرا فكيف يجيزه الصحابه رضي الله عنهم . ويقول ان بئر بضاعه كان بئرا كثير الماء والماء الكثير لا ينجسه شيء ما لم يتغير لونه

(لا حظ انه يقول ان البئر كان كثير الماء اي متجدد الماء)

واليكم ايضا رأي الإمام الحافظ الخطابي

قد يتوهم كثير من الناس إذا سمع هذا الحديث أن هذا كان عاده عندهم وانهم كانوا يأتون هذا الفعل قصدا وتعمدا . وهذا مما لا يجيزه كافر فضلا عن مسلم فلم يزل من عاده الناس قديما وحديثا مسلمهم وكافرهم تنزيه المياه وصونها عن النجاسات فكيف يظن بأهل ذلك الزمان وهم أعلي طبقات أهل الدين وأفضل جماعات المسلمين والماء ببلادهم له أهميه كبري عندهم أن يكون هذا صنعهم . وقد لعن رسول الله صلي الله عليه وسلم من تغوط في موارد المياه ومشارعه . فكيف فكيف من أتخذ عيون المياه ومنابعه رصدا للأنجاس ومطرحا للأقذار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت