فهرس الكتاب

الصفحة 3174 من 3182

ويقول ايضا ولا يجوز فيهم مثل هذا الظن ولا يليق بهم . وإنما كان هذا من أجل ان هذا البئر موضعها في حدور من الأرض . وأن السيول كانت تكشح . الاقذار من الطرق والافنيه فتلقيها في البئر وكان لكثرته لا توثر فيه هذه الاشياء ( يقصدأنه نظرا لان البئر مياهه كثيره ومتجدده فكانت هذه القاذورات لا تنجسه ) وكان ماء البئر لا يتغير لونه لأن الصحابة اذا رأو الماء قد تغير لونه فيعرفو انه قد تنجس اما هذا البئر فان مياهه لم تتغير لونها

وقال الطحاوي ايضا: ان بئر بضاعه كانت طريقا إلي البساتيين فهو كالنهر . (لاحظ أنه يقول أنه كالنهر وهذا دليل علي أن مياهه متجدده وكثيره كمياه النهر وليست مياه راكده تلقي فيعا الأوساخ وبذلك كان الماء طهورا لذلك أمر الرسول الصحابه بالتوضأ منه لكن لو كان ماء البئر ساكنا متغير اللون لما توضأ منه الرسول صلي الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت