وصف مؤرخ الشيعة الميرزا محمد باقر الخونساري في ص 578 من كتابه ( روضات الجنات ) الطبعة الثانية الموقف المخزي المشين لشيخهم نصير الدين !! الطوسي حيث قال في ترجمته ما نصه ( ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هلاكو خان ابن تولي خان بن جنكز خان من عظماء سلاطين التتارية وأتراك المغول ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لارشاد العباد وإصلاح البلاد وقطع دابر سلسلة البغي والفساد ، وإخماد ثائرة الجور والإلباس بإبادة دائرة ملك بني العباس وإيقاع( القتل العام ) من أتباع الطغام إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار ، فانهار بهم في الماء دجلة ومنها إلى نار جهنم دار البوار ومحل الأشقياء الأشرار ) .
فهو يعد مجيء شيخ الرافضة النصير الطوسي للسفاح الوثني هلاكو خان من إيران إلى بغداد إرشادًا للعباد وإصلاحًا للبلاد !!!! ويعترف بأن هذا الإصلاح والإرشاد إنما كان بإيقاع ( القتل العام ) في عاصمة الإسلام التي كانت من أعظم عواصم الدنيا .
ويفتخر محمد باقر الخونساري الرافضي بسفك جيوش السفاح الوثني لدماء المسلمين كأمثال الأنهار !!! فأين الإسلام من ذلك ؟؟؟!!