وأما ابن العلقمي فهو محمد بن أحمد البغدادي ( 656 ) كان من أدباء الشيعة ، وتسامح معه أهل السنة فمكنوه من أن يتولى المناصب إلى بلغ رتبة الوزارة في دولة بني العباس ، ولما دخلت جيوش هولاكو الوثني بلاد إيران أرسل إليه ابن العلقمي يحرضه على قصد بغداد ، وكان يأمل إذا سقطت الدولة العباسية بمساعيه أن تكون له يد عند هولاكو فيجيبه إلى إقامة إمام أو خليفة من الشيعة فزحف هولاكو على بغداد في مائتي ألف من التتار والكرج وسائر يأجوج ومأجوج حتى دخلوا بغداد بمعونته فقتلوا من المسلمين ( أكثر من مليون إنسانًا ) ولم يُر في الإسلام ملحمة مثل ملحمة الترك الكفار المسميَّن بالتتر .
وقتلوا الهاشميين وسبوا نساءهم من العباسيين وغير العباسيين !!!
فهل يكون مواليًا لآل الرسول صلى الله عليه وسلم من يُسلط الكفار على قتلهم وسبيهم وعلى سائر المسلمين ؟؟؟؟!!!
وهذا البلاء العظيم الذي وقع في دولة الإسلام وأمة المسلمين على يد الكفار التتار هو الذي وصفه مؤرخ الشيعة الخونساري بلسان الشماتة والابتهاج معلنًا أنه ومن على شاكلته من طائفته منحازون إلى صفوف الكفار ، ومعادون لجماعة المسلمين !!!! فهل هذه الأفعال مما يُتشرف بذكرها وتدوينها ؟؟؟!!!
إن القوم وإن أظهروا خلاف ما أبطنوا إلا أن الله العليم بأحوال عباده جلّ شأنه لا بُد وأن يُظهر ما يُخفونه من حقد دفين على الإسلام من خلال كتاباتهم وألسنتهم علىالإسلام وأهله كيف لا وهو القائل ( ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنّهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم ) سورة محمد 30
فهل من معتبر!!!!
موقع فيصل نور