فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 3182

( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود) المائدة (82)

هذا موضوع سوف نبين فيه شدة عداوة هؤلاء الروافض وقد أخبرنا الله عز وجل بأن اشد الناس عداوة للذين أمنوا هم اليهود.

أن ماقرأت وسوف تقرأه هي عقيده تربوا عليها لهذا لاتستغرب

أولا: الرافضة في التاريخ عدآء مستمر فقط على المسلمين وأهلة.

خيانة الحسين رضي الله عنه عندما أوهموه بأنهم سينصرونه في الكوفة فارتدوا على أدبارهم خائبين وتركوه يصارع المصير لوحده رضي الله عنه.

مساعدة الصليبيين لاحتلال المسجد الأقصى عن طريق دولتهم الفاطمية.

-وأيضا لاننسى محاربتهم لصلاح الدين وقد حاولوا أغتيالة أكثر من مرة ولاكن الله سلمة

ابن العلقمي، لا يذكر هذا الاسم في كتب التاريخ إلا مقرونا بلعنه الله وقاتله الله وقبحه الله، وابن العلقمي هو وزير الخلية العباسي المستعصم بالله، آخر الخلفاء العباسيين ببغداد، وكان ابن العلقمي رافضيا خبيثا رديء الطوية على الإسلام وأهله كما يقول ابن كثير، فمما فعله هذا الوزير أن اجتهد في تقليل وتسريح الجيش العباسي، فبعد أن كان الجيش أكثر من مائة ألف، وفيهم من الأمراء والشجعان الكواسر، أضحى بسعيه وجهوده أقل من عشرة آلاف قد صرفوا عن إقطاعاتهم حتى ذلوا وافتقروا، ثم كاتب التتار وأطمعهم في البلاد، وسهّل عليهم ذلك، وأعلمهم بحقيقة الحال وضعف الرجال، وذلك -كما يقول ابن كثير- طمعا منه أن يزيل السنة بالكلية، وأن يظهر البدعة الرافضة، وأن يقيم خليفة من العبيديين، وأن يبيد العلماء والمفتين، ولما دخل التتار دمشق وزالوا عنها سريعا (658هـ) كان النصارى والرافضة ممن شنع بالمسلمين ونهب منهم، ومن الرافضة ذوي الدور الكبير في ذلك -حتى لقد ذكرته التواريخ- محمد بن يوسف بن محمد الكنجي.

والغريب أنهم يمجدون هذا السفاحفبعد أن هاجم الخميني بعض علمآء السنة وأنهم عملاء السلاطين يستثني منهم نصير الكفر الطوسي فيقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت