وقد ذكر الإمام ناصر الدين في كتابه الرد الوافر خمسة وثمانين عالمًا من المتقدمين ممن أثنى على ابن تيمية الثناء العطر وارتضى إطلاق اسم ( شيخ الإسلام ) عليه كعلم من اعلام هذا الدين.
وأشار الإمام ناصر الدين إلى أنّ هذه الأسماء لا تعني حصرًا لمن أثنى على ابن تيمية ولقّّبه باسم (شيخ الإسلام ) وإنما هي مما حضره ذكره وذاع صيته.
يقول رحمه الله (وها أنا بعون الله العلي الكبير ذاكر من أثنى عليه بذلك وبغيره من الجم الغفير ممن حضرني ذكره وظهر لي بل لزمني إشاعته ونشره ليعلم من حكينا عنه التكفير بذلك ما وقع فيه من المآثم والمهالك ولقد كان العلامة الإمام قاضي قضاة مصر والشام أبو عبد الله محمد ابن الصفي عثمان ابن الحريري الانصاري الحنفي كان يقول إن لم يكن ابن تيمية شيخ الاسلام فمن؟! ) كتاب الرد الوافر 1/25
لقب ( شيخ الإسلام ) لقب لمنصب رسمي وشرعي باعتراف أحد كبار علماء الإمامية
قال محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة 2/415 ( وعلى ذكر إمامة الجمعة فلا بأس من بيان المراد بها هنا فنقول هي منصب علمي من قبل السلطان في الدولة الإيرانية نظير مشيخة الإسلام في الدولة العثمانية إلا أنّ مشيخة الإسلام كانت تُحسب في عداد الوزارة وهي بمنزلة قضاء القضاة في الدولة العباسية، وكان شيخ الإسلام هو الذي يُعيّن القضاة في جميع المملكة بخلاف إمامة الجمعة ، فإنها منصب علمي صرف، وكانت مشيخة الإسلام موجودة في الدولة الإيرانية في عهد الصفوية وهي أيضًا منصب علمي يفوّض من قبل السلطان ويشبه إمامة الجمعة التي حدثت مكانه في الدولة القاجارية أو قبلها ) .
من أطُُلق الشيعة الإمامية عليه اسم ( شيخ الإسلام ) من علماءهم