فهرس الكتاب

الصفحة 2849 من 3182

إنّ الناظر في التراث الشيعي ليتعجب كل العجب من ادعياء العلم من الشيعة اليوم ، الذين وجهوا سهامهم لشيخ الإسلام ابن تيمية دون حق ، وشنّعوا على من أطلق عليه مسمى ( شيخ الإسلام ) وبالغوا في ذلك أشد المبالغة ، في الوقت ذاته الذي هم يجهلون أو يتجاهلون أنّ هذا اللقب قد أطلقه الشيعة القدماء على المئات من علماءهم دون أن يكون لديهم ادنى حرج في ذلك !

فالقضية ليست قضية لقب وإنما قضية عداء واضح لابن تيمية ورغبة في التشكيك في كل ما هو حوله وما يمسه.

وإليك أيها القارئ بعضًا من هذه الحجج الدامغة:

قال محسن الأمين في كتابه (أعيان الشيعة) 1/196 وكان الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي والد الشيخ البهائي معينًا شيخ الإسلام في هرات ).

وقال في ترجمة (السيد ابراهيم القاييني) بأنه كان (شيخ الإسلام في قاين) أعيان الشيعة 2/199 نقلًا عن الشيخ عبد النبي القزويني في تكملة أمل الآمل

وقال في ترجمة الميرزا ابراهيم بن الميرزا غياث الدين الخوزاني (أسند إليه منصب مشيخة الإسلام بأصبهان) أعيان الشيعة 2/203

ويقول في ترجمة الأمير محمد حسين ابن العلامة الأمير محمد صالح الأصفهاني أنه كان ( شيخ الإسلام ملاذ المسلمين ) ! أعيان الشيعة 2/203

ويقول في ترجمة السيد ميرزا ابراهيم بن محمد العاملي الكركي بأنه كان ( شيخ الإسلام في طهران ) أعيان الشيعة 2/207

وقد ترجم لابراهيم المشهدي باسم ( آقا ابراهيم المشهدي شيخ الإسلام ) أعيان الشيعة 2/227

ويقول في ترجمة ( السيد أبو الحسن ابن السيد عبد الله ... ابن نعمة الله الجزائري) ما نصه ( وفي أيام كريم خان الزندي سلطان إيران نال مرتبة شيخ الإسلام ) أعيان الشيعة 2/328

وترجم محسن الأمين لأبي الحسن المهدي باسم ( شيخ الإسلام أبو الحسن بن علي بن محمد المهدي ) أعيان الشيعة 2/329

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت