وكذلك الحال في حسن اللاهجي حيث قال ( حسن اللاهجي شيخ الإسلام ) أعيان الشيعة 2/367 تحت ترجمة الشيخ أبو طالب بن عبد الله الجيلاني الأصفهاني
وقال محسن الأمين في ترجمة محمد بن ماجد ( كان العالم الشيخ محمد بن ماجد شيخ الإسلام وولي الحسبة الشرعية في البحرين ) انظر ترجمته في أعيان الشيعة 3/69
ويقول عن أبو الحسن الجزائري ( وشيخنا الأجل الأعلم شيخ الإسلام زين الدين أبو الحسن علي بن هلال الجزائري ) أعيان الشيعة 3/138
ويقول في ترجمة ( السيد ميرزا أسد الله الطباطبائي التبريزي ) ( كان فقيهًا متكلمًا ، وهو شيخ الإسلام من طرف نادر شاه وكريم خان الزندي في بلاد آذربيجان ) .
ويقول في ترجمة اسماعيل التبريزي ( كان من علماء تبريز وشيخ الإسلام فيها ) أعيان الشيعة 3/314
ويقول عن غياث الدين ( كان من فقهاء المشهد وله منصب شيخ الإسلام ) أعيان الشيعة 3/470
وقال في ترجمة جواد الكاظمي ( وكان من أجلة تلامذة شيخنا البهائي ، كان شيخ الإسلام في استراباد ) أعيان الشيعة 4/271
وهناك الكثير الكثير من هذه الأسماء أعرضت عنها للاختصار ، هذا بخلاف الأسماء الأخرى كـ ( ثقة الإٍسلام ) و (أمين الإٍسلام ) و (ركن الإسلام) والتي فيها من الدلالة ما في لفظ (شيخ الإسلام) وربما زيادة ، لكن المفاجأة فيما سيأتي !
ابن المطهر الحلي أبرز أعداء ابن تيمية كان شيخًا للإسلام عندهم !
من محاسن الصدف - كما يقول عامة الناس - التي أوقعت هؤلاء الأدعياء في حرج شديد أن تجد ابن المطهر الحلي صاحب كتاب ( منهاج الكرامة ) الذي رد عليه شيخ الإسلام ابن تيمية بكتابه الشهير ( منهاج السنة ) عُرف باسم ( شيخ الإسلام ) عند الشيعة الإمامية دون استنكار أحد منهم ، في حين أنهم يوجهون السهام لابن تيمية وكأنه أول من قيل فيه هذا الإسم أو ابتدعه على خارطة المشيخة في الإسلام !